بعثة الأمم المتحدة في الكونغو تعبر عن قلقها من هجوم بطائرة مسيرة في شمال كيفو

منذ 1 يوم
بعثة الأمم المتحدة في الكونغو تعبر عن قلقها من هجوم بطائرة مسيرة في شمال كيفو

تصعيد الصراع في جمهورية الكونغو الديمقراطية: غارة بطائرة مسيرة تستهدف “ماسيسي”

أعربت بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو) عن قلقها العميق بعد وقوع هجوم بطائرة مسيرة استهدف بلدة “ماسيسي المركزية” في شرقي البلاد. يأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه المنطقة اشتباكات عنيفة بين القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية ومتمردي حركة 23 مارس.

إدانة من مونوسكو للهجمات على المدنيين

طالبت مونوسكو عبر صفحتها الرسمية على موقع “فيسبوك” بضرورة وقف جميع أنواع الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية، مؤكدة على أهمية حماية السكان في “ماسيسي المركزية” التي تقع ضمن إقليم “شمال كيفو”. أما الهجمات التي تشنها الفصائل المتنازعة، فتتسبب في تدهور الوضع الإنساني في المنطقة.

الدعوة إلى التحقيق وتطبيق السلام

كما دعت بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة جميع الأطراف إلى الالتزام الصارم بوقف إطلاق النار، مع ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني. وثمنت أهمية تنفيذ اتفاقات السلام السارية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مطالبة بإجراء تحقيق مستقل لتحديد المسؤوليات حول هذا الهجوم.

تزايد أعداد الضحايا والجرحى

حسب بيان صادر عن منظمة “أطباء بلا حدود”، تم إدخال 42 شخصاً، بينهم العديد من النساء والأطفال، إلى المستشفى العام المرجعي في “ماسيسي” إثر إصابتهم بشظايا القذائف، بالإضافة إلى معاناتهم من إصابات أخرى. للأسف، توفي شخصان متأثرين بجروحهما بعد وصولهما إلى المستشفى.

الحالة الإنسانية في “ماسيسي”

تعد “ماسيسي” من أكثر المناطق المتأثرة بالنزاع المسلح في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد حدّة الاشتباكات بين حركة “23 مارس” المتمردة والجيش الكونغولي، مما أسفر عن مقتل وجرح العديد، فضلاً عن تشريد الآلاف من السكان.

تتطلب الأوضاع الحالية في “ماسيسي” تدخلاً عاجلاً لضمان حماية المدنيين وتخفيف حدة النزاع المتواصل، في ظل تزايد المخاوف من تفاقم الأزمات الإنسانية في المنطقة.


شارك