قوات درع الوطن تستعيد المكلا بعد معركة سيئون والانتقالي الجنوبي يغلق الطرق نحو عدن

منذ 2 شهور
قوات درع الوطن تستعيد المكلا بعد معركة سيئون والانتقالي الجنوبي يغلق الطرق نحو عدن

صراع السيطرة في حضرموت: قوات درع الوطن تتقدم والمجلس الانتقالي يستجيب

تتواصل التطورات الأمنية في محافظة حضرموت، حيث تواصل قوات “درع الوطن” تقدمها نحو الساحل عقب تأمين منطقة سيئون بشكل كامل. وفي هذا السياق، أعلن محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، عن رصد خروج مجموعات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي من مدينة المكلا متجهة نحو عدن.

دعوة للخروج الآمن من المكلا لسلامة الأرواح

وفي تصريحه، أكد الخنبشي أنه قد تم منح الانتقالي الخروج الآمن والفوري من المكلا والمهرة عبر حضرموت متوجهاً إلى عدن. يأتي هذا الإعلان تزامناً مع أنباء عن قيام المجلس الانتقالي بإغلاق الطرق المؤدية إلى عدن من محافظتي أبين والشمال.

استعادة الأمن في مدينة المكلا

من جهة أخرى، أعلن مجلس حضرموت عن عودة مدينة المكلا إلى أبنائها، مشدداً على استقرار الأوضاع الأمنية بعد سلسلة من الإجراءات الحازمة. وقد أكد المجلس في بيانه أن المكلا قد استعادت دورها كمدينة آمنة ومستقرة بفضل إرادة أبنائها، بعد تناقص محاولات زعزعة الاستقرار.

أهمية دور قوات درع الوطن

أشاد مجلس حضرموت بالدور الفعال لقوات درع الوطن، معتبراً أن انضباط قواتها ووضوح أهدافها ساهم بشكل كبير في تعزيز الأمن. وقد أكد المجلس أن أمن المكلا وساحل ووادي حضرموت هو خط أحمر يجب حمايته بكل الوسائل.

رسالة من محافظ حضرموت بشأن الحفاظ على الممتلكات

وفي وقت سابق، أكد المحافظ على السيطرة التامة على سيئون ومعسكر الأدواس، داعياً قوات الانتقالي إلى الخروج من المكلا حرصاً على الأرواح. كما شدد على أهمية الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة في المدينة، قائلاً إن حضرموت ستبقى دوماً نموذجاً للتسامح والوعي.

إجراءات الحكومة اليمنية وطلب الدعم

تجدر الإشارة إلى أن قوات المجلس الانتقالي الجنوبي كانت قد شنت هجومًا في ديسمبر 2025 على محافظتي حضرموت والمهرة. في ظل هذه التطورات، أكدت الحكومة اليمنية على ضرورة انسحاب القوات، بينما رفض الانتقالي هذا الطلب. وقد أطلقت الحكومة الجمعة الماضية عملية عسكرية سلمية بهدف “استعادة المعسكرات” وطالبت بدعم من تحالف دعم الشرعية في حال واجهت أي هجمات.


شارك