مجلس الأمن يبحث في يناير الجاري قضايا سوريا واليمن وفلسطين
اجتماعات مجلس الأمن الدولي في يناير: قضايا دولية بارزة
يفتتح مجلس الأمن الدولي شهر يناير بسلسلة من الاجتماعات التي من المتوقع أن تتطرق إلى عدد من القضايا الدولية البارزة، تشمل سوريا واليمن والقضية الفلسطينية، بالإضافة إلى ملفات أخرى تتعلق بقبرص وهايتي وكولومبيا وآسيا الوسطى.
الاجتماعات المتعلقة بسوريا
سيقوم مجلس الأمن بعقد اجتماعين مخصصين لمناقشة الوضع في سوريا. الاجتماع الأول سيركز على القضايا السياسية والإنسانية التي تؤثر على الوضع في البلاد. بينما سيناقش الاجتماع الثاني مسار ملف الأسلحة الكيميائية، وهو موضوع يكتسب أهمية كبيرة في الساحة الدولية.
الوضع في اليمن
بالنسبة لليمن، سيتم عقد إحاطة شهرية تعقبها مشاورات مغلقة داخل المجلس. من المتوقع أن يقوم المجلس بتجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة، التي ستنتهي في 28 يناير، وأيضًا تجديد التقارير الشهرية المتعلقة بالهجمات الحوثية على السفن التجارية في البحر الأحمر، وذلك في إطار قرار مجلس الأمن رقم 2722 والذي ينتهي في 15 يناير.
ملف قبرص
مجلس الأمن سوف يقوم أيضًا بتجديد ولاية قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص قبل انتهاء تفويضها في 31 يناير 2026، وهو موضوع يستدعي النظر في الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة.
الوضع في هايتي
يشهد مجلس الأمن في هذا الشهر كذلك مناقشة حول الوضع في هايتي، حيث من المتوقع أن يتم التصويت على مشروع قرار لتجديد ولاية مكتب الأمم المتحدة المتكامل قبل انتهاء فترة ولايته في 31 يناير. سيتضمن ذلك إحاطة دورية كل 90 يومًا حول الأوضاع الحالية في البلاد.
القضايا الكولومبية
سيكون هناك أيضًا تركيز على الوضع في كولومبيا، وذلك ضمن الاجتماع الفصلي المخصص لهذا الملف، حيث يسعى المجلس لدراسة التطورات والتحديات المختلفة التي تواجه البلاد.
القضية الفلسطينية ومناظرات الشرق الأوسط
سيتناول المجلس خلال هذا الشهر مناظرته المفتوحة الفصلية حول “الحالة في الشرق الأوسط”، بما في ذلك القضية الفلسطينية، حيث ستدعو الصومال إلى عقد الاجتماع على المستوى الوزاري لمناقشة التطورات على الأرض.
إحاطة حول آسيا الوسطى
ومن المقرر أن يقدم كها إمندزه، الممثل الخاص للأمين العام ورئيس مركز الأمم المتحدة الإقليمي للدبلوماسية الوقائية لآسيا الوسطى، إحاطة لأعضاء المجلس حول الأنشطة المتعلقة بالمركز خلال مشاورات مغلقة، مما يعكس التزام الأمم المتحدة بدعم السلام والاستقرار في المنطقة.
إن الاجتماعات المرتقبة لمجلس الأمن الدولي خلال يناير تعكس مدى أهمية التعاون الدولي في معالجة القضايا المعقدة التي تواجه العالم اليوم، والتي تتطلب تحركات فعّالة وتوافقًا بين الدول الأعضاء لتأمين السلام والأمن العالميين.