تحذيرات المجتمع الدولي من انهيار المساعدات الإنسانية في غزة

منذ 2 ساعات
تحذيرات المجتمع الدولي من انهيار المساعدات الإنسانية في غزة

تحذيرات منظمات دولية حول إلغاء تسجيل المنظمات الإنسانية في فلسطين

حذرت منظمات دولية ومنسقون أمميون من أن إلغاء تسجيل المنظمات غير الحكومية الدولية العاملة في الأراضي الفلسطينية قد يتسبب في توقف كبير للمساعدات الإنسانية الأساسية. يأتي هذا التحذير في وقت يعاني فيه المدنيون من ضغوط متزايدة بسبب النزاعات المستمرة وظروف الشتاء القاسية.

عواقب محتملة على الخدمات الأساسية

أكدت المنظمات الدولية أنها تتعاون بشكل وثيق مع الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني الفلسطيني لتقديم مساعدات حيوية للمحتاجين. وأشارت إلى أن إلغاء تسجيل هذه المنظمات قد يؤدي إلى إغلاق المستشفيات الميدانية، وتوقف توزيع المواد الغذائية، وتشويش أنظمة المأوى، مما سيحروم الأطفال المصابين بسوء التغذية من العلاج المناسب. هذا وأصدر المجلس النرويجي للاجئين بياناً يؤكد هذه المخاطر.

الوضع الإنساني المتدهور في غزة

رغم إعلان وقف إطلاق النار، لا تزال أزمة الإنسانية في غزة تتفاقم. يعيش واحد من كل أربعة عائلات على وجبة واحدة يوميًا، ويحتاج نحو 1.3 مليون شخص إلى مأوى عاجل بعد تعرضهم لموجات من العواصف الشتوية القاسية. في الضفة الغربية، تستمر الاشتباكات العسكرية وأعمال العنف من قبل المستوطنين، مما يدفع المزيد من الفلسطينيين إلى التهجير.

القيود على العمل الإنساني وتأثيرها

المنظمات المحلية والدولية التي تعمل في فلسطين تؤكد أن القيود المفروضة على أعمالها ستعوق قدرتها على توفير المساعدات اللازمة في هذه المرحلة الحرجة. وأوضحت أنه لا يمكن قياس تأثير إلغاء التسجيل بطريقة تعبر عن حجم المساعدات التي يتم تقديمها في الواقع.

التزام وشفافية في العمل

أشارت المنظمات إلى أن العاملين فيها يتبعون معايير صارمة للشفافية والمراقبة تشمل تدقيقاً مالياً لمكافحة تمويل الإرهاب. وأكدت أن أي محاولة لجمع بيانات حساسة عن الموظفين الفلسطينيين أو عائلاتهم تمثل انتهاكاً للمبادئ الإنسانية والقوانين الدولية.

دعوات لرفع القيود وضمان المساعدات

طالبت المنظمات الحكومة الإسرائيلية بالتوقف الفوري عن إجراءات إلغاء التسجيل ورفع كافة القيود التي تعيق إيصال المساعدات الإنسانية. كما دعت الدول المانحة إلى استخدام كافة أدواتها الدبلوماسية لضمان تعليق هذه الإجراءات.

خدمات حيوية تضررت بشكل كبير

المنظمات تؤكد أن عملها الشامل يشمل القطاعات الأساسية في غزة، مثل الصحة التي تدير نحو 60% من المستشفيات الميدانية، والأمن الغذائي الذي يقدم أكثر من نصف المساعدات الغذائية. كما يتمتعون بقدرة على تأمين المأوى لنحو ثلاثة أرباع الأنشطة الضرورية.

التأثير على الشراكات المحلية

القيود المفروضة على عمل المنظمات لن تؤثر فقط عليها وإنما ستضر أيضًا بالشركاء المحليين الفلسطينيين والإسرائيليين، مما يقلل من قدرة المجتمع المدني على الاستجابة ويعرقل تدفق التمويل والخدمات الأساسية للمحتاجين.

التزام مستمر بتقديم المساعدات

تؤكد المنظمات التزامها بالاستمرار في تقديم المساعدات الإنسانية عبر نظام الأمم المتحدة والشراكات المحلية، في سعي دائم لإزالة جميع العقبات التي تعيق إيصال الدعم للمدنيين المتضررين.


شارك