بدء عملية استلام المعسكرات في حضرموت لمواجهة فوضى السلاح في اليمن

منذ 2 ساعات
بدء عملية استلام المعسكرات في حضرموت لمواجهة فوضى السلاح في اليمن

عملية استلام المعسكرات في حضرموت: خطوة نحو الأمن والاستقرار

أعلن محافظ محافظة حضرموت اليمنية، سالم الخنبشي، عن بدء عملية “استلام المعسكرات”، والتي تهدف إلى تسليم المواقع العسكرية بطريقة سلمية ومنظمة. تأتي هذه العملية كأول إجراء يقوم به الخنبشي بعد تكليفه من قبل رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، زياد العليمي، لقيادة قوات درع الوطن في المحافظة.

أهداف العملية وتأثيرها على الوضع الأمني

خلال كلمته، شدد الخنبشي على أن هذه العملية ليست موجهة ضد أي مكون سياسي أو اجتماعي، بل تهدف إلى حماية المدنيين وتعزيز الأمن والنظام في حضرموت. وبيّن أن هذه الإجراءات لا تعني إعلان حرب، بل تأخذ الطابع الوقائي لتفادي الفوضى وحماية أرواح المواطنين.

وأكد الخنبشي أن العملية تركز فقط على المعسكرات العسكرية، وتأتي كجزء من استراتيجية منظَّمة تهدف إلى استعادة السلم الأهلي وحماية مؤسسات الدولة. وشدد على أن حضرموت ستظل دائمًا رمزًا للأمن والسلام.

دعوة للتعاون من الجهات المحلية

في إطار تعزيز الأمن، وجه الخنبشي دعوة إلى مشايخ وأعيان حضرموت وكافة القوى المجتمعية للقيام بدورهم في دعم هذه الإجراءات، مؤكدًا أهمية العمل الجماعي لتحقيق الأمن وحماية مؤسسات الدولة.

الوضع الإنساني: نزوح الأسر من حضرموت إلى مأرب

في سياق متصل، أفاد تقرير أممي بوقوع نزوح لأكثر من ألف أسرة من حضرموت إلى محافظة مأرب نتيجة للأحداث الأخيرة. حيث أشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إلى نزوح 1,228 أسرة، وقدمت المساعدات اللازمة للنازحين الذين تم استقبالهم في مأرب.

كما أكد التقرير على استمرار حركة النزوح، مما يستدعي تكاتف الجهود المحلية والدولية للحد من آثار هذه الأوضاع على الأسر المتضررة.

الخلاصة

تُعَد عملية استلام المعسكرات في حضرموت خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن والاستقرار، وسط تحديات إنسانية كبيرة ناجمة عن النزوح. التعاون بين كافة الأطراف المعنية سيكون له دور حيوي في تحقيق الأهداف المنشودة وتوفير الأمان لسكان المنطقة.


شارك