القومي للترجمة يستضيف صالونه الثالث لبحث تأثير الترجمة على الثقافة العربية

منذ 2 شهور
القومي للترجمة يستضيف صالونه الثالث لبحث تأثير الترجمة على الثقافة العربية

الترجمة والثقافة العربية: صالون معرفي جديد ينظمه المركز القومي للترجمة

في إطار احتفالاته بمناسبة “اليوم العالمي للغة العربية”، ينظم المركز القومي للترجمة برئاسة الدكتورة رشا صالح، الصالون الثالث للترجمة تحت عنوان “الترجمة والثقافة العربية” اليوم الثلاثاء في تمام الساعة الخامسة مساءً، بقاعة طه حسين في مقر المركز بحرم الأوبرا.

أهداف الصالون: إعادة التفكير في دور الترجمة

يهدف الصالون إلى إرساء مساحة حوارية معرفية تتيح إعادة النظر في مفهوم الترجمة، ليس فقط باعتبارها عملية لغوية، بل بوصفها فعلاً ثقافيًا يؤسس للهوية ويشكل الوعي العربي عبر العصور. يعد هذا الطرح ضروريًا في زمن تتعاظم فيه الأسئلة حول الهوية الثقافية والمكانية.

المتحدثون: كوكبة من الخبراء في مجال الترجمة

يساهم في الحوار عدد من الشخصيات البارزة في مجال الأدب والنقد، مثل الأستاذ الدكتور خيري دومة، والناقد والكاتب الصحفي إيهاب الملاح، والأستاذ الدكتور هيثم الحاج علي. ويدير النقاش كل من الدكتورة رشا صالح والأستاذ وليد عبد العزيز، مما يضمن تبادل وجهات النظر المختلفة في هذا المجال الحيوي.

مواضيع النقاش: من الجذور إلى ملامح الثقافة العربية

يتناول الصالون مجموعة من الموضوعات المحورية، بدءًا من استعراض بدايات مشروع الترجمة في عصر محمد علي ودوره في تشكيل الهوية الوطنية المصرية، كما سيناقش أهمية الترجمة العكسية في نقل الثقافة العربية إلى اللغات الأخرى. ستُعرض أيضًا مجموعة من البرامج والمقترحات الهادفة إلى تطوير هذا المجال، بالإضافة إلى استعراض تاريخ الترجمة ودورها في نشأة الأنواع الأدبية وتشكّل الوعي الجمالي العربي.

المركز القومي للترجمة: جسر للتواصل الحضاري

يؤكد هذا اللقاء على الدور الحيوي الذي يقوم به المركز القومي للترجمة في إحياء النقاش حول اللغة العربية. فاللغة ليست مجرد وعاء للتعبير، بل هي حقل نابض لإنتاج المعرفة وجسر فعال للتواصل الحضاري، وهو ما يتطلبه العصر الحالي أكثر من أي وقت مضى.

لذا، يُعتبر هذا الصالون خطوة مهمة نحو تعزيز الحوار والثقافة، وإعادة الاعتبار لدور الترجمة في تشكيل هويتنا الثقافية ومعرفتنا.

أ ش أ


شارك