اجتياح إسرائيلي في القنيطرة السورية يهدد الزراعة ويؤدي إلى تجريف الأراضي الزراعية
توغل القوات الإسرائيلية في ريف القنيطرة وتداعياته
شهد ريف القنيطرة الشمالي في سوريا توغلاً لقوات إسرائيلية يوم الإثنين، حيث تم استخدام خمس آليات مدرعة توغلت في اتجاه قرية الصمدانية الشرقية، مع وصولها إلى تل كروم جبا. هذا التوغل جاء في وقت تشهد فيه المنطقة عمليات تجريف واسعة النطاق لأراضٍ زراعية في بلدة بريقة.
عمليات التجريف وتأثيرها على السكان
وفقاً لمصادر محلية، فإن القوات الإسرائيلية قامت باستخدام آليات حفر ثقيلة لأعمال التجريف، مما أثار مخاوف أهالي المنطقة من الأثر السلبي لهذه الأعمال على الزراعة وتغيير الوضع الميداني بشكل يهدد استقرارهم.
انتهاكات مستمرة تعود لعهد الأسديين
تعاني منطقة الجولان السورية من انتهاكات إسرائيلية مستمرة، خاصة منذ سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد. حيث تُنفذ توغلات شبه يومية في ريفي القنيطرة ودرعا، بالإضافة إلى عمليات اعتقال تتبعها إفراجات عن بعض الموقوفين، بينما لا يزال آخرون قيد الاحتجاز.
خسائر بشرية ونداءات للضغط على الاحتلال
لا تتوقف تلك الانتهاكات عند حدود التوغلات، بل تتعرض مناطق مأهولة أيضاً لقصف الجيش الإسرائيلي، مما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين. وبينما تتزايد المطالبات لوقف الاعتداءات والاحترام لسيادة الأراضي السورية، يبقى الوضع على حاله دون تغيير.
إن تلك الأحداث تعكس الوضع الشائك الذي تعاني منه المناطق الحدودية، وتستدعي تدخلاً دولياً لوضع حد للانتهاكات المتكررة وحماية المدنيين.