27 نوفمبر يوم تاريخي حيث توقفت الأنفاس وتوج الأهلي بالنجمة التاسعة بفوز ساحق
الذكرى الخامسة لمباراة “القاضية ممكن” في نهائي دوري أبطال إفريقيا
يحتفل عشاق كرة القدم اليوم، الخميس 27 نوفمبر، بالذكرى الخامسة لمباراة تاريخية لا تزال عالقة في أذهان الجماهير المصرية والأفريقية. حيث شهدت تلك الليلة استثنائية نهائي دوري أبطال إفريقيا بين قطبي الكرة المصرية، الأهلي والزمالك، والذي عُرف بعد ذلك بلقبه الشهير “القاضية ممكن”.
أجواء المباراة وتحدياتها
جاءت هذه المباراة في ظروف قاسية فرضتها جائحة كورونا، مما جعل أجواء الملعب مختلفة مع غياب الجماهير عنه. ومع ذلك، كانت الأجواء خارج الملعب ملؤها الحماس، حيث ازدحمت المقاهي والميادين بالمشجعين الذين عايشوا أجواء التوتر والترقب.
البداية كانت مع تغييرات حادة في الأروقة الفنية للأهلي، حيث أعلن النادي في 24 سبتمبر 2020 عن رحيل المدرب السويسري رينيه فايلر، ليقود محمد يوسف الفريق مؤقتاً. لكن مع تراجع الأداء، كان النادي في حاجة ماسة إلى مدرب يُعيد الروح للمجموعة.
تعيين بيتسو موسيماني
في 2 أكتوبر 2020، جاءت الخطوة المفاجئة بالتعاقد مع المدرب الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني، الذي نجح سريعاً في قيادة الفريق نحو التأهل للنهائي بعد تجاوز عقبة الوداد المغربي.
على الجانب الآخر، كان الزمالك يعاني من الاستقرار الفني والبدني، مما جعله مرشحاً قوياً للبطولة. وبالتالي، تجمع التوقعات حول قوة الفريقين قبيل انطلاق المواجهة.
أحداث المباراة الملحمية
مع بداية المباراة، أظهر الأهلي قوته بتسجيل هدف سريع عن طريق عمرو السولية، قبل أن يعادل محمود شيكابالا الأمور بهدف رائع جعل الحماس يتصاعد. ولكن، وسط الشد النفسي، جاء الدور على محمد مجدي أفشة الذي أخرج من جعبته لمحة فنية أذهلت الجميع بتسديدة انتزعت الفوز للأهلي.
انتهت المباراة بفوز الأهلي، معلنة بذلك تتويجه بالبطولة، ومؤكدة أن لقائات القمة تتجاوز كل التوقعات وتكتب تاريخها الخاص على أرض الملعب.
الإرث المستمر للمباراة
لا تزال ذكرى هذه المباراة حية في قلوب المشجعين، حيث تعود للواجهة كل عام مع ذكرى الحدث الأهم في كرة القدم المصرية. تبقى “القاضية ممكن” رمزاً للأمل والإصرار، تعكس روح المنافسة الحقيقية بين الأهلي والزمالك.