قافلة زاد العزة الـ78 تصل إلى قطاع غزة لتقديم الدعم للفلسطينيين

منذ 2 شهور
قافلة زاد العزة الـ78 تصل إلى قطاع غزة لتقديم الدعم للفلسطينيين

استئناف شاحنات المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر منفذ رفح

استأنفت اليوم الأحد شاحنات المساعدات الإنسانية والإغاثية تحت قافلة “زاد العزة من مصر إلى غزة” دخولها إلى قطاع غزة، وذلك من البوابة الفرعية لميناء رفح البري، بعد توقف دام يومي الجمعة والسبت. الشاحنات اتجهت نحو معبر كرم أبو سالم الواقع جنوب شرق القطاع.

قافلة مساعدات شاملة للاحتياجات الأساسية

أفاد مصدر مسؤول في ميناء رفح البري بأن القافلة، التي تعد القافلة رقم 78، تضم مساعدات إنسانية متنوعة تستهدف دعم الفلسطينين في غزة. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الشاحنات تخضع للتفتيش من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي قبل دخولها إلى القطاع.

كما أعلن الهلال الأحمر المصري في بيان له أن هذه القافلة تشمل احتياجات فصل الشتاء الأساسية لتخفيف المعاناة عن الأهالي، حيث تحتوي على حوالي 17 ألف بطانية و104 آلاف قطعة ملابس شتوية، بالإضافة إلى 144 مرتبة وأكثر من 8,900 خيمة لإيواء المتضررين. ويأتي ذلك ضمن جهود مصرية موسعة لتقديم الدعم الإغاثي لأهل غزة.

إمدادات غذائية طارئة وأطنان من المساعدات

في إطار الجهود الإنسانية، قال الهلال الأحمر المصري إنه أرسل أطنانًا من المساعدات الإنسانية العاجلة، والتي تتضمن أكثر من 220 ألف سلة غذائية، إلى جانب 2800 طن من الطحين وأكثر من 3 آلاف طن من المستلزمات الطبية الضرورية. كما تم إرسال نحو 1,200 طن من المواد البترولية لتلبية احتياجات القطاع.

جهود مستمرة لدعم غزة على مدى أشهر

قافلة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة” التي أطلقها الهلال الأحمر المصري انطلقت في 27 يوليو، حيث شملت المساعدات طيفًا واسعًا من المواد، بما في ذلك السلع الغذائية، الأدوية، والمستلزمات الضرورية. ولا تزال الآلية الوطنية التابعة للهلال الأحمر المصري قائمة في تنسيق وتفويج المساعدات إلى غزة منذ بدء الأزمة، حيث تعرض الميناء للتأهب المتواصل لتسهيل دخول المساعدات.

تحديات مستمرة بسبب الصراع المستمر

تجدر الإشارة إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ المؤدية إلى قطاع غزة منذ 2 مارس الماضي، بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. منذ ذلك الحين، واجهت قوافل المساعدات صعوبات عديدة، بما في ذلك منع دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين. ورغم هذه التحديات، تم استئناف إدخال المساعدات في مايو الماضي وفق نظام عمل معقد تم تطبيقه بتنسيق مع الاحتلال.

آفاق السلام والتحركات الدولية

في خطوة جديدة نحو إقرار الهدنة، أعلنت القوات الإسرائيلية عن “هدنة مؤقتة” لمدة 10 ساعات في 27 يوليو 2025 للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية. تواصلت الجهود الدولية المتمثلة في مصر وقطر والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، مما أفضى في وقت لاحق إلى توافق بين حماس وإسرائيل حول مرحلة جديدة من الهدنة.

المصدر: أ ش أ


شارك