عشرون شاحنة مساعدات إماراتية تصل إلى كرم أبو سالم في قطاع غزة

وصول قافلة مساعدات إماراتية إلى غزة
استقبل معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب شرق قطاع غزة، اليوم الأحد، 20 شاحنة تحمل مساعدات إنسانية إماراتية في إطار القافلة الـ24، وذلك عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري. وتأتي هذه المساعدات لتلبية احتياجات الفلسطينيين في غزة في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع.
محتويات المساعدات وأهدافها الإنسانية
ذكر مصدر مسؤول من ميناء رفح البري أن الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والإغاثية المتنوعة والمستلزمات الإنسانية، تأتي ضمن المبادرات التي تنفذها الإمارات لتخفيف معاناة سكان القطاع. هذه الجهود تُعد جزءاً من عملية “الفارس الشهم 3″، والتي تسعى دون توقف لتقديم الدعم العاجل بالتعاون مع السلطات المصرية والجهات المعنية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بأسرع وقت.
تأثير الإغلاق الإسرائيلي على الوضع الإنساني
منذ الثاني من مارس الماضي، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنافذ التي تربط قطاع غزة، حيث لم تؤدِ الهدن السابقة إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار. ونتيجة لذلك، تعرض القطاع لهجمات جوية، مما أدى إلى وقوع أضرار وإباء للمدنيين. كما أن سلطات الاحتلال منعت دخول المساعدات الإنسانية والوقود، إضافة إلى المواد اللازمة لإيواء النازحين الذين فقدوا منازلهم بسبب الحرب.
الآلية الجديدة للمساعدات وتأثيرات الرفض
في مايو الفائت، أُدخلت كميات محدودة من المساعدات إلى القطاع، إلا أن هذه الكميات لم تكن كافية لتلبية احتياجات السكان. وقد قوبلت الآلية التي تم تنفيذها بالتعاون مع شركة أمريكية برفض منظمات الأمم المتحدة ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بسبب الاختلافات الكبيرة بينها وبين المعايير الدولية المعمول بها.
جهود البحث عن هدنة وأمل في التغيير
في خطوة إيجابية، أعلن جيش الاحتلال عن “هدنة مؤقتة” لمدة عشر ساعات يومياً ابتداءً من السابع والعشرين من يوليو 2025، للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية اللازمة. في الوقت نفسه، يبذل الوسطاء من مصر وقطر والولايات المتحدة جهوداً كبيرة للتوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، عسى أن تتحسن الظروف في القطاع وتزداد المساعدات المتاحة للمحتاجين.