باكستان وتركيا تعبران عن قلق شديد تجاه تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة

باكستان وتركيا تؤكدان على تعزيز التعاون الإسلامي خلال قمة شنغهاي
في خطوة تعكس التزامهما المشترك، ناقش رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ضرورة تعزيز التعاون بين بلديهما لتحقيق السلام والاستقرار في العالم الإسلامي وخارجه. جاء ذلك خلال لقائهما على هامش أعمال قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي تُعقد في مدينة تيانجين الصينية.
تطورات العلاقات الباكستانية-التركية
استعرض الزعيمان الوضع الراهن للعلاقات الثنائية، حيث أعربا عن ارتياحهما للزخم المتزايد في التعاون بين باكستان وتركيا. وقد أشادا بزيادة التبادلات رفيعة المستوى، بالإضافة إلى التعاون القائم في مجالات متعددة مثل السياسة والاقتصاد والدفاع والأمن.
القضايا الإقليمية والدولية محل النقاش
لم تقتصر المناقشات على العلاقات الثنائية فحسب، بل تناولت أيضًا آخر التطورات الإقليمية والدولية. عبّر الطرفان عن قلقهما بشأن الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة، وأكدا على أهمية استخدام المنصات الدولية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، كما أدانا العدوان الإسرائيلي المستمر وسياسات الإبادة الجماعية.
تعاطف تركيا مع الشعب الباكستاني
عبر الرئيس التركي عن تعازيه الحارة لضحايا الفيضانات التي تؤثر على مناطق متعددة في باكستان. وأكد تضامن تركيا حكومةً وشعبًا مع الباكستانيين في هذه الأوقات العصيبة، مما يعكس أواصر الصداقة بين البلدين.
قمة منظمة شنغهاي للتعاون
تستضيف مدينة تيانجين الصينية قمة منظمة شنغهاي للتعاون، التي تجمع قادة من أكثر من 20 دولة ورؤساء عشر منظمات دولية على ضفاف نهر هايخه. وتعتبر هذه القمة فرصة لتعزيز الحوار والتعاون بين الدول الأعضاء في المنشأة، التي تضم دولاً كبرى مثل الصين وروسيا والهند وإيران.