الأزهر يؤكد أن سيدنا محمد ﷺ هو هدية رب العالمين للأمة الإسلامية تحمل الرحمة وتعزز مكانتها

منذ 4 ساعات
الأزهر يؤكد أن سيدنا محمد ﷺ هو هدية رب العالمين للأمة الإسلامية تحمل الرحمة وتعزز مكانتها

دلالات المحبة في خطاب الله لنبيه محمد ﷺ

أوضح الدكتور ربيع الغفير، الأستاذ بكلية الدراسات الإسلامية والعربية في جامعة الأزهر بالقاهرة، أن الألفاظ المستخدمة في خطاب الله سبحانه وتعالى لنبيه محمد ﷺ تعكس مكانته العالية وحبه العظيم له. حيث لم يُخاطب النبي محمد ﷺ باسمه المجرد، بل استخدم الألقاب التي تعكس عظمته، مثل “يا أيها النبي” و “يا أيها الرسول”، وهو ما يظهر في جميع جوانب الخطاب، حتى عند العتاب.

إشارات إلى مكانة النبي ﷺ في الكتب السماوية

خلال الاحتفالات بمناسبة ميلاد الرسول ﷺ، أشار الغفير إلى أن صفات النبي موجودة في كتب الأنبياء السابقين، مما يظهر مكانته العالية لدى الله سبحانه وتعالى. فقد نقل عن عطاء بن يسار أنه التقى بالصحابي الجليل عبد الله بن عمرو بن العاص، الذي أكد وجود صفات النبي ﷺ في التوراة، مشيراً إلى أنه لم يكن فظاً بل كان رحيماً وهادئاً.

رحمة النبي ﷺ بالأمة الإسلامية

كما أكد الدكتور الغفير أن النبي محمد ﷺ هو هدية من الله تعالى للأمة الإسلامية، حيث جلب الرحمة والمغفرة. وأوضح أنه على الرغم من عصيان الأمم السابقة، التي كانت تعاقب بالعذاب، إلا أن الله عز وجل لم يعذب الأمة الإسلامية بفضل وجود النبي بينهم. وقد أظهر النبي حرصًا كبيرًا على تعليم أمته أمور دينهم ودنياهم، بل كان يسعى دائمًا لرحمتهم.

نسب النبي الكريم الطاهر

من جهة أخرى، تطرق الغفير إلى تكريم الله لنبيه محمد ﷺ من خلال نقاء نسبه الشريف، حيث لم يشوبه أي عيب أو فعل يناقض مكانته. وقد ذكر النبي في حديثه أنه جاء من نكاح ولا أصل له من سفاح، مما يدل على علو قدره وشرف نسبه بين الناس. وقد خصه الله سبحانه وتعالى بميزات عديدة، منها أنه سيد ولد آدم، وأول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة.

الاحتفالات بميلاد النبي لتعزيز القيم الإنسانية

تأتي هذه الاحتفالات ضمن سلسلة فعاليات ينظمها الأزهر الشريف احتفاء بذكرى ميلاد النبي محمد ﷺ، بهدف ترسيخ أخلاق النبي الكريم في قلوب المسلمين. كما تؤكد هذه الاحتفالات على أهمية الاقتداء بسيرة النبي ونشر القيم التي تدعو إلى الرحمة والتسامح والاعتدال بين جميع المسلمين.


شارك