جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل تصعيد عدوانه ويستهدف أحياء مدينة غزة بقصف جوي متواصل

تصاعد العنف في قطاع غزة: حصيلة الانتهاكات الإسرائيلية ترتفع
في تصعيد خطير للأعمال العدائية، كثف جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية في مختلف مناطق قطاع غزة، وخصوصا في مدينة غزة، مما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء وإصابة العشرات، بينهم نساء وأطفال. وتستمر هذه العمليات في ظل ظروف إنسانية كارثية تعانيها الأسر النازحة.
استخدام القنابل والمواد السامة في الهجمات
أفادت تقارير محلية بأن جيش الاحتلال ألقى سُحباً كثيفة من القنابل الدخانية على الجزء الغربي من مدينة غزة، ما أدى إلى انتشار رائحة البارود في أجواء مخيمات الإيواء والمنازل، مما تسبب في حالات غثيان بين السكان. كما شهدت سماء المدينة تحليقا مكثفا لعدد من طائرات الاستطلاع.
غارات جوية واشتباكات عنيفة
شنت طائرات الاحتلال عدة غارات مكثفة على حي الصبرة الواقع جنوب المدينة، وتزامن ذلك مع إطلاق نار من طائرات مسيرة في حي الشيخ رضوان. في سياق متصل، قامت القوات الإسرائيلية بتحديد مواقع استراتيجية في حي الزيتون شرق غزة، حيث استمرت في تدمير المباني السكنية في منطقة جباليا النزلة باستخدام الروبوتات المفخخة.
استهداف المدنيين وأحدث الضحايا
تواصلت الغارات الإسرائيلية واستهداف المدنيين، حيث استُشهدت امرأة وطفلها نتيجة قصف استهدف شقة سكنية في برج شوا وحصري في غرب المدينة، بالإضافة إلى انتشال شهيد آخر من نفس البرج. كما أبلغت مصادر محلية عن استشهاد الشاب كامل عصام ماضي بعد إصابته نتيجة قصف خيمة عائلته في مواصي رفح.
تزايد أعداد الشهداء والجرحى
بحلول الساعات الأخيرة من الليل، نفذت الطائرات الإسرائيلية غارة على منزل في مخيم النصيرات، مما أسفر عن استشهاد خمسة مدنيين وإصابة وفقد العديد منهم، بينهم براء الحافي وزوجته وطفلتاها. ووصلت الحصيلة المؤلمة إلى ثمانية شهداء، بينهم ثلاثة أطفال، و40 إصابة، من بينهم تسع نساء، وذلك خلال استهداف نقاط تجمع المواطنين لتوزيع المساعدات الإنسانية في وسط القطاع.
الوضع الإنساني في غزة
تتزايد المخاوف بشأن الوضع الإنساني المُرعب في قطاع غزة، حيث تعاني الأسر من نقص حاد في الاحتياجات الأساسية في ظل استمرار الهجمات. يُشير مستشفى العودة إلى تستنزف طاقاته مع وصول أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى، ما يسلط الضوء على الكارثة الإنسانية التي تواجهها المناطق المتضررة.