موت 3 أشخاص في حريق أثناء احتجاجات إندونيسية مشتعلة

منذ 6 ساعات
موت 3 أشخاص في حريق أثناء احتجاجات إندونيسية مشتعلة

مأساة في ماكاسار: حريق يودي بحياة ثلاثة أشخاص نتيجة الاحتجاجات

شهدت مدينة ماكاسار في شرق إندونيسيا مأساة مروعة بعد أن أودى حريق شب في مبنى مجلس محلي بحياة ثلاثة أشخاص على الأقل. جاء هذا الحريق عقب مظاهرات احتجاجية عقب مقتل سائق دراجة نارية أجرة تحت عجلات سيارة شرطة، مما أثار غضب المواطنين في أنحاء البلاد.

تفاصيل الحادثة المؤسفة

قال رحمت ماباتوبا، مسؤول في مجلس المدينة، إن الضحايا الثلاثة كانوا محاصرين داخل المبنى خلال الحريق. توفي اثنان منهم في موقع الحادث بينما توفي الثالث في المستشفى، مما يزيد من قلق السلطات بشأن تصاعد العنف خلال الاحتجاجات.

وأوضح ماباتوبا أن ما حدث يفوق توقعاتهم، حيث كانت التظاهرات السابقة تشهد بعض أعمال الشغب مثل إلقاء الحجارة أو حرق الإطارات، لكن هذه المرة اقتحم المتظاهرون المبنى وأشعلوا النار فيه.

مصادر الإصابة والتحقيقات الجارية

وأسفرت الأحداث عن إصابة أربعة أشخاص على الأقل، الذين تلقوا العلاج في المستشفى. ومن بين الضحايا، كان اثنان من موظفي المجلس المحلي والآخر موظف حكومي.

في جاكارتا، اندلعت اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين والشرطة التي استخدمت الغاز المسيل للدموع بعد مقتل عفان كورنياوان، سائق الدراجة النارية. تجمع المئات من المحتجين أمام مقر الشرطة، محاولين التعبير عن استيائهم ومطالبهم بالعدالة.

الإجراءات الأمنية والمحاسبة

أشارت الشرطة إلى أنها تجري الآن تحقيقًا مع سبعة ضباط متورطين في الحادث، حيث قال قائد شرطة جاكرتا أسيب إيدي سوهيري إن هؤلاء الضباط تمت الاستجابة لمتطلبات تحقيقات خارجية.

عبد الكريم، رئيس قسم الشؤون الداخلية في الشرطة الوطنية، صرح أن الضباط المشتبه بهم قد انتهكوا قواعد أخلاقيات الشرطة، وأكد أنه سيتم احتجازهم لإجراء مزيد من التحقيقات.

الخاتمة

تستمر الأوضاع في إندونيسيا في ظل تصاعد التوترات، حيث يطالب المواطنون بمحاسبة المسؤولين عن وفاة عفان كورنياوان واحتواء أعمال العنف المتزايدة خلال الاحتجاجات. إن هذه المأساة تسلط الضوء على أهمية حقوق الإنسان والعدالة في المجتمع الإندونيسي.


شارك