وزير الخارجية الأمريكي يخطط لزيارة المكسيك والإكوادور في سبتمبر 2023

زيارة وزير الخارجية الأمريكي إلى المكسيك والإكوادور: تعزيز التعاون الثنائي
في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات القائمة بين الولايات المتحدة ودول أمريكا اللاتينية، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن زيارة مرتقبة لكل من المكسيك والإكوادور خلال الفترة من 2 إلى 4 سبتمبر المقبل. تأتي هذه الزيارة في إطار الجهود الأمريكية لمعالجة قضايا رئيسية تتعلق بالمنطقة.
أهداف الزيارة: مكافحة تهريب الفنتانيل والهجرة غير الشرعية
ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية عبر بيان صحفي أصدره نائب المتحدث الرسمي، توماس بيجوت، أن الزيارة ستتناول عدة أولويات هامة. من بينها اتخاذ إجراءات فعالة لوقف تهريب الفنتانيل، وهو مادة مخدرة تشكل تهديدًا صحيًا خطيرًا، بالإضافة إلى مواجهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية التي تواجهها البلاد.
تعزيز الاقتصاد وتقليل العجز التجاري
في إطار الجهود لتعزيز الاقتصاد الإقليمي، يعتزم روبيو مناقشة كيفية تقليص العجز التجاري بين الولايات المتحدة والمكسيك والإكوادور. التأكيد على تعزيز الازدهار الاقتصادي هو جزء من استراتيجية أوسع نطاقًا تهدف إلى تحسين الظروف الاقتصادية على مستوى المنطقة.
التصدي للتحديات الأمنية
أشار بيجوت إلى أهمية تلك الزيارة في سياق التصدي للتحديات الأمنية التي تواجهها المنطقة. الزيارة تُعبر عن التزام الولايات المتحدة الثابت بحماية حدودها وأمنها، وكذلك العمل على تقوية الشراكات ضد المخاطر المرتبطة بالإرهاب والعصابات العالمية التي تدير تجارة المخدرات.
تعزيز العلاقات الثنائية
تعتبر زيارة روبيو الرابعة لكل من المكسيك والإكوادور، مما يعكس التزاماً دائمًا لتعزيز العلاقات الثنائية. تأمل الولايات المتحدة أن تساهم هذه الزيارات في تقاسم الأعباء ومحاولة تحقيق استقرار أكبر في المنطقة من خلال تعاون متبادل.
إن زيارة وزير الخارجية الأمريكي تسلط الضوء على أولويات السياسة الخارجية الأمريكية في منطقة أمريكا اللاتينية، وتعكس أهمية التعاون الدولي لمواجهة القضايا المشتركة.