ابنة الشيخ القاسمي ومشاركة آمنة للفعاليات وتقديم الجوائز

آمنة ابنة صاحب السمو الشيخ سعود وهيالابنة التالية للابن الأكبر الشيخ محمد بن سعود بن سقر القاسمي ولي عهد الحاكم، والدها هو الحاكم الحالي لإمارة رأس الخيمة، ووالدتها هي الشيخة هناء ابنة الشيخ جمعة ابن الماجد، كما أن آمنة قد قامت بالاشتراك في الكثير من المبادرات المختلفة في الكثير من المجالات في الإمارة سعيا منها إلى حياة أفضل.

في هذا المقال نقوم بالتعرف على بعض المعلومات المبسطة عن الشيخة ومنها إلى التعرف على مجموعة من المبادرات التي قد قامت بالمشاركة الفعلية بها.

آمنة بنت سعود بن صقر القاسمي

من أكثر أبناء الشيخ الحاكم حبا وبحثا عن العلم والتعلم، هيالابنة الوحيدة في أخواتها الستة التي قد أكملت دراستها باجتهاد حتى تمكنت من الوصول إلى درجة الماجستير في مجال دراستها وهو إدارة الأعمال، قد حصلت على تلك الدرجة من خلال إتمام دراستها في ولاية كاليفورنيا الموجودة في الولايات المتحدة الأمريكية، والجامعة التي درست بها هي ستانفورد.

من أهم مبادرات الشيخة:

·        حضورها إلى مبادرة نمشي معا.

·        مبادرة أخرى وهي من أجل المحافظة على البيئة.

·        زيارتها الفريدة إلى المعرض المقام للرياضيات.

·        لوحة الشيخة لوالدها في حفل القواسم.

مبادرة نمشي معا

في الآونة الأخيرة قد قامت كريمة الشيخ سعود القاسمي بحضور مبادرة قد قامت بالعمل عليها اللجنة المخصصة والمسؤولة عن الألعاب الأولمبية العالمية التي تقام عادة في أبو ظبي، وقد أقيمت تلك المبادرة من أجل تحفيز الجميع على السعي والبحث عن العمل الخيري والتطوع به، بالإضافة إلى أنها محاولة لحث أصحاب الأعمال المختلفة في أن يندمجوا في المجتمع بشكل أفضل، كانت مكان إقامة تلك المبادرة في إمارة رأس الخيمة في الجهة المسماة بميناء العرب

أما عن الأشخاص الذين قد حضروا تلك المبادرة إلى جانب الشيخة فهي:

·        مجموعة كبيرة من سيدات المجتمع المعروفات به.

·        المديرة المسؤولة عن الوزارة الثقافية ومركز المعرفة وتنميتها وتسمى بموزة المسافري كانت أيضا برفقةالشيخة آمنة.

·        المديرة المسؤولة عن الشرطة وما بها من البرامج المجتمعية وهي برتبة نقيب وتسمى بموزة راشد الخابوري.

مبادرة بيئة مستدامة

كان من أكثر الأشخاص اهتماما بتلك المبادرة هي آمنة بنت سعود بن صقر القاسمي ووالدها صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي وكانت برفقتهم تهتم بتلك المبادرة والدة الشيخة وهي الشيخة هناء بنت الشيخ جمعة بن الماجد، فقيل بها أن الحاكم هو من أكثر الأشخاص اللذين اهتموا بتلك المبادرة.

وذلك سعيا منه وراء الحصول على بيئة متكاملة مستدامة مميزة في كل ما تحويه حيث أن في العامل ألفين والواحد والعشرين تكون الإمارة لديها بيئة متكاملة تحتية، ويكون درجة الابتكار والتميز بها قد وصلت إلى المستويات العالمية، وكان دور كريمة الشيخ سعود القاسمي هو رعاية شرفية.

وقد حضر تلك المبادرة مجموعة كبيرة من المسؤولين ومنهم:

·        حصة بنت عيسى بوحميد.

الوزيرة المتخصصة في جميع أمور المجتمع وتنميته

·        مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري.

وهي وزيرة الأمن والنظام الغذائي.

·        مجموعة من السيدات العاملات في ريادة جميع الأعمال المرتبطة بالبيئة.

·        دكتور سيف محمد الغيص.

المدير العام للهيئة المختصة بالبيئة من حيث حمايتها وتنميتها.

·        المهندسة موزة عبيد المهيري.

وهي المسؤولة العامة عن الهيئة المتخصصة في حماية البيئة وتنميتها.

أما في نهاية تلك المبادرة فقد تم العمل على تكريم ابنة صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي وإلى جانبها حصة بنت عيسى بوحميد ومريم بنت محمد حارب المهيري ومجموعة من المتخصصات الرائدات في الأعمال البيئية المختلفة.

لوحة الشيخة لوالدها

في حفل مميز ومبتكر قد أطلق عليه إثم عائلة القاسمي قد تم العمل عليه من أجل تكريم والد الشيخة وهو صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي على مرور ستين سنة وهو في المنصب الخاص بالمجلس الأعلى الموجودة في الإمارة، وقد قدم مجموعة كبير من الأشخاص الكثير من الأعمال من أجل التعبير عن الحب الشديد اللذين يكنونه له.

فمن ضمن هذه التعبيرات عبرت له ابنته من خلال لوحة صنعتها هي من مجموعة كبيرة من اللؤلؤ المستخرج من الإمارات العربية منذ القرن الثامن عشر.