“الإمارات للاتصالات المتكاملة” تحصل على ترخيص من “المركزي” لتقديم الخدمات المالية الرقمية

أعلنت شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة اليوم عن حصولها على ترخيص من مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي لتقديم خدمات مالية رقمية جديدة للعملاء في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وبحسب “وام”، تمثل هذه الخطوة نقطة تحول مهمة في رحلة الشركة لريادة مشهد الخدمات المالية الرقمية المتقدمة في المنطقة ودعم التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بتعزيز الابتكار والمنافسة والشمول المالي من خلال الأفراد والشركات الذين يوفرون الوصول إلى المنتجات المالية المفيدة و الخدمات التي تلبي احتياجاتهم لتحقيق مجتمع غير نقدي. .

ومن خلال حصولها على الترخيص اللازم من مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، تستطيع الشركة تقديم حلول وخدمات مالية مبتكرة تساهم في تطوير نظام خدمات مالية متطور ومتطور يواكب متطلبات المستقبل ويلبي الاحتياجات سكان دولة الإمارات العربية المتحدة في عصر الاقتصاد الرقمي.

وقال فهد الحساوي، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة: “إن حصولنا على الترخيص من مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي يعكس التزامنا بدعم رؤية حكومة الإمارات وجهودها الرامية إلى خلق بيئة مواتية تعمل على تحسين التعاون”. ويساعد على دفع الابتكار في الخدمات المالية الرقمية. وكلنا ثقة بأن دخولنا في هذا المجال سيدفع مسيرة التحول والتقدم لمنظومة الخدمات المالية المزدهرة في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال تقديم خدمات وحلول مالية تركز على احتياجات العملاء وتساعدهم في حياتهم اليومية وشؤونهم. “

وتهدف شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة من الحصول على الرخصة الجديدة إلى تمكين الأفراد والشركات من مواكبة متطلبات المستقبل الرقمي من خلال تزويدهم بحلول آمنة وفعالة تلبي احتياجاتهم المتنوعة وتساعدهم على إنجاز معاملاتهم المالية براحة وسلاسة.

وتتماشى هذه الأهداف بشكل أساسي مع مبادرات حكومة دولة الإمارات المستمرة لتحسين نوعية حياة سكان الدولة وتطوير نظام الخدمات المالية الرقمية، مما يضمن بقاء دولة الإمارات في طليعة الابتكار العالمي في هذا المجال الذي يمثل أحد أهم المجالات ركائز الاقتصاد الرقمي.

ابراهيم محمود

أنا كاتب محتوى إلكتروني ومحرر للمقالات الإخبارية، متخصص في قضايا الشأن الخليجي ودولة الامارات والمملكة العربية السعودية. حازت مهاراتي على درجة الليسانس في التحرير الادبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى