“مجلس الفكر والمعرفة ” يناقش تحويل القراءة من التسلية إلى البناء المعرفي

الشيخة د. شاركت شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية، رئيس مجلس شما محمد للفكر والمعرفة، في جلسة حوارية ثقافية تفاعلية في مدينة العين بالتزامن مع مع فعاليات شهر القراءة.

وبحسب “وام” أعربت الشيخة شما في افتتاح الدورة عن اعتزازها بإنجازات المجلس وتطوره من الحلم إلى الواقع الملموس، وأكدت التزامها بجعله مركزاً للتنوير والمعرفة.

وتناولت الجلسة “تحويل القراءة من الترفيه إلى بناء المعرفة”، حيث سلطت الشيخة شما الضوء على دور القراءة في تحسين التفكير والشخصية وتنمية المهارات التحليلية والنقدية.

وقالت: «القراءة هي هذا العالم الواسع الذي يمنحنا فرصة الهروب والاستكشاف والتعلم. كثيرا ما نخوض في عالم الكتب، ولكن قد يبقى سؤال واحد في أذهاننا: “هل نقرأ فقط لتمضية الوقت أم أن هناك طريقة أعمق لخلق الوعي وتغذية العقل بالمعرفة؟” هذا السؤال يقودنا إلى استكشاف الأبعاد قراءة تتجاوز مجرد الترفيه، وتصبح جسراً نصل من خلاله إلى عوالم جديدة من المعرفة والوعي».

وأضافت: «من هنا ندرك أن القراءة أكثر من مجرد وسيلة ترفيه أو هواية؛ إنها رحلة معرفية. عندما نتعمق في صفحات الكتب التي تتناول موضوعات علمية أو تاريخية أو فلسفية أو حتى أدبية، نبدأ بتزويد عقولنا بأفكار جديدة ومعلومات قيمة. “هذه القراءة توسع آفاقنا الفكرية وتسمح لنا بفهم العالم من وجهات نظر مختلفة.”

أثارت الشيخة شما أسئلة عميقة حول أغراضنا من القراءة وتأثيرها على فهمنا للعالم، مؤكدة على أهمية استكشاف كيف يمكن للقراءة أن تغير مفاهيمنا وتوسع آفاقنا.

واستعرض المشاركون خلال الجلسة أفكارهم وتجاربهم وما تعلموه من المشاركة في أنشطة المجلس على مر السنين وما أثرها في تغيير وجهة نظرهم حول مفهوم الحياة.

كما تم اقتراح كتب من شأنها إثراء الجلسات القادمة وتعزيز الحراك الثقافي، حيث تحدث الأعضاء عن كتب كان لها الأثر في تغيير مفاهيمهم ورؤاهم للحياة.

واختتمت الشيخة شما الجلسة بتوجيه الشكر للمشاركين، متمنية لهم مستقبلاً مثمراً مليئاً بالإنجازات الثقافية. وأعربت عن سعادتها بالتزامها وحماسها لتحويل القراءة إلى ثقافة اجتماعية سائدة.

ابراهيم محمود

أنا كاتب محتوى إلكتروني ومحرر للمقالات الإخبارية، متخصص في قضايا الشأن الخليجي ودولة الامارات والمملكة العربية السعودية. حازت مهاراتي على درجة الليسانس في التحرير الادبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى