منصور بن زايد يفتتح أول وأكبر محطة لتحلية مياه البحر بتقنية التناضح العكسي في شمال الدولة

افتتح سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مكتب الرئاسة، رسمياً محطة “النقا” لتحلية مياه البحر المقامة في إمارة أم القيوين، إحدى أكبر محطات تحلية مياه البحر المشاريع التي تستخدم نظام التناضح العكسي في العالم.

وبحسب وام، تبلغ الطاقة الاستيعابية للمحطة 150 مليون جالون من المياه المحلاة يوميا، وتعمل بنظام المنتج المستقل.

حضر الافتتاح معالي سهيل محمد المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية رئيس مجلس إدارة شركة “الاتحاد للماء والكهرباء” والمهندس يوسف أحمد العلي الرئيس التنفيذي للشركة وإيمان الخاطري. مدير العمليات وعدد من المسؤولين رفيعي المستوى. واستمع سموه إلى شرح مفصل من الرئيس التنفيذي للشركة وفريق العمل المسؤول عن المشروع عن آلية عمل المحطة ومراحل تنفيذها. وتم الانتهاء من المرحلة الأولى وافتتاح المحطة تجريبياً بطاقة إنتاجية تبلغ 50 مليون جالون يومياً تحققت في النصف الثاني من عام 2023، فيما تم الانتهاء من المرحلة الثانية وبدأ تشغيل المحطة. وبحلول نهاية عام 2023، سيتم الوصول إلى الطاقة الإنتاجية الكاملة البالغة 150 مليون جالون يوميًا.

وتم تنفيذ هذا المشروع الضخم بالتعاون بين شركة الاتحاد للمياه والكهرباء وشركة مبادلة للاستثمار وشركة أكوا باور من المملكة العربية السعودية الشقيقة.

وقال سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان: «فخورون بإنجاز مشروع محطة «النقعة» الذي يجسد نهج دولة الإمارات ورؤية قيادتها في تأمين موارد مائية مستدامة للأجيال القادمة»، معتبرا أنه يمثل إنجازاً مهماً خطوة في تحسين قدرة الدولة على مواجهة التحديات المستقبلية في قطاع المياه وتعزيز النهج الاستباقي لدولة الإمارات العربية المتحدة للتخطيط لمستقبل مستدام.

وأضاف سموه أنه نظراً لاهتمام القيادة الإماراتية بملف الأمن المائي وجهودها الحثيثة في القضايا الملحة المتعلقة بقطاع المياه، أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مؤخراً عن “مبادرة محمد بن زايد للمياه”، رئيس الدولة. الدولة حفظه الله لمواجهة نقص المياه. وأشار سموه إلى أن تدشين محطة “النقاء” يؤكد التزام دولة الإمارات الراسخ باتخاذ خطوات حقيقية على أرض الواقع تدعم هذه التوجهات، كما يعبر عن التزام القيادة بالاستدامة والرفاهية لموظفينا.

وأشاد سموه، لدى افتتاح المحطة، بالكفاءات الوطنية لأبناء وبنات الإمارات، وأكد أهمية تطوير القدرات الوطنية في كافة القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها قطاع المياه، مع دعم جهود البحث والتطوير والابتكار في هذا المجال. .

من جانبه أعرب سعادة سهيل المزروعي عن بالغ تقديره للقيادة الحكيمة التي قدمت الدعم الكامل لمشاريع تطوير البنية التحتية في قطاع المياه، وبالتالي توفير الظروف اللازمة لتحقيق إنجازات مهمة في هذا القطاع، بما يسهم في تعزيز مكانة الدولة. الإمارات العربية المتحدة وتحقيق قطاع المياه رفاهية مواطنيها.

وأضاف معاليه: «تمثل محطة النقعة بقدرتها الإنتاجية الضخمة التي تصل إلى نحو 50 مليار جالون سنوياً إضافة قوية للبنية التحتية لقطاع المياه في الإمارات وتعتبر رافداً مهماً في هذا القطاع ويكفي لتلبية احتياجات البنية التحتية لقطاع المياه في دولة الإمارات». واحتياجات «نحو 2 مليون نسمة في المناطق الشمالية من الدولة». وأكد أن المحطة الجديدة لا تعمل على تحسين الأمن المائي للإمارات فحسب، بل تدعم أيضاً تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية لتحقيق الاستدامة بالمعنى الشامل.

وأشاد وزير الطاقة والبنية التحتية بالجهود المتواصلة التي تبذلها شركة الاتحاد للماء والكهرباء لدعم تحقيق الأهداف الوطنية في قطاع المياه من جهة وتقليل البصمة الكربونية وتعزيز الجهود الوطنية لمكافحة التغير المناخي من جهة أخرى. وتجسد مشاريع مثل محطة “النقعة” التي تعتمد على التقنيات المتقدمة، التوجه الوطني نحو الابتكار والكفاءة من خلال التزامها الراسخ باستخدام أحدث التقنيات الصديقة للبيئة في التخطيط والتنفيذ.

من جانبه، أوضح المهندس يوسف أحمد العلي الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للمياه والكهرباء، أن محطة “النقعة” تعد من أهم المشاريع الاستراتيجية التي تفتخر “شركة الاتحاد للماء والكهرباء” بإنجازها وتنفيذها مؤخراً مع تشغيل الطاقة الإنتاجية الكاملة.

وأضاف أن الشركة تعمل على مدى نحو 13 عاماً ضمن خطة منهجية طويلة المدى تحدد أهدافاً طموحة للتخلص التدريجي من التقنيات الحرارية الأقل كفاءة وتقليل البصمة الكربونية بنسبة 75% مع الحفاظ على تحقيق معايير التوازن المقبولة. من أجل الكفاءة والتكلفة وحماية البيئة. وضمن هذه الخطة تم تنفيذ عدد من محطات الوقود ذات الكفاءة العالية مثل محطات الزوراء في عجمان ومحطات غليلة في رأس الخيمة، ومع إدخال محطة “النقا” أصبحت المحطة جاهزة للعمل، التحويل الكامل إلى التناضح العكسي عالي الكفاءة – اكتملت التكنولوجيا.

وأكد العلي أن محطة “النقعة” ستلعب دوراً مهماً في تنفيذ رؤية القيادة الرشيدة بشأن الأمن المائي في الإمارات وتحقيق الأهداف السامية لاستراتيجيتها في هذا المجال بحلول عام 2036، معرباً عن اعتزازه بالدور الذي تلعبه وهذه الشراكة الاستراتيجية ستجعل من الشركة “شركة الاتحاد للمياه والكهرباء” في هذا القطاع. وهذا يجمعها مع العديد من الجهات المهتمة بتحقيق هذه الرؤية الوطنية الطموحة، وفي مقدمتها وزارة الطاقة والبنية التحتية.

– النقاء.. مشروع استراتيجي للأمن المائي

تم إطلاق محطة ناقة عقب إعلان الاستراتيجية الوطنية للأمن المائي في عام 2017، وتمثل المحطة أحد المشاريع الاستراتيجية الرئيسية التي تنفذ رؤية القيادة في ضمان الأمن المائي في الإمارات، نظراً لدورها في الحفاظ على إمدادات المياه العذبة وخفض مؤشر ندرة المياه. وكانت الأهداف الرئيسية هي: الغرض من إنشاء المحطة هو تلبية الاحتياجات المتزايدة لإمدادات المياه في المناطق الشمالية من البلاد، حيث تقدم شركة “الاتحاد للماء والكهرباء” خدماتها لدعم القطاعات الاستهلاكية المختلفة. في هذه المناطق وتسريع النمو الاقتصادي هناك.

– تقنيات الإنتاج والتشغيل المبتكرة

تعتمد محطة “النقاء” على تقنيات بديلة ومبتكرة تهدف إلى تقليل استهلاك الطاقة في العمليات. وأشهر هذه المحركات هي محركات التردد المتغير (VFD)، والتي تسمح بالتحكم في المحركات وفقا لمتطلبات عمليات التشغيل والضغط.تسمح تقنية المبادل الحراري (PX) بنقل الطاقة من المياه المعاد تدويرها (المالحة) إلى المياه التي تغذي الأغشية. وهي تقنيات تعمل على تقليل استهلاك الطاقة لتشغيل المحطة بنسبة تصل إلى 60%.

– حزمة من مشاريع الدعم والاستيعاب

وتزامن إنشاء وتنفيذ محطة “الناقة” مع تنفيذ حزمة من المشاريع لقطاع المياه لدعم إنتاجه والبدء بإنتاجه، والتي تضمنت أيضاً مشاريع لزيادة القدرة التخزينية للمياه، أهمها مشروع السد – مركز تخزين وتوزيع بالخرجة بسعة تخزينية تصل إلى 180 مليون جالون بالإضافة إلى محطات الضخ وعدد من شبكات النقل والتوزيع.

– نظام شامل لإدارة الإنتاج

وتتم إدارة المياه التي تنتجها المحطة من خلال نظام متكامل للتحكم في التدفق والضغط، بدءاً من محطات الضخ الرئيسية مروراً بخطوط النقل إلى مراكز التخزين الاستراتيجية ومن هناك مروراً بشبكات التوزيع إلى المستهلك النهائي.

ويخضع إنتاج المحطة لبرنامج توزيع شامل يغطي كافة المناطق التي تقدم فيها شركة “الاتحاد للماء والكهرباء” خدماتها. وتعتمد آلية التوزيع وفق هذا البرنامج على عدد من العوامل التي من خلالها يتم تحديد المبلغ المخصص لكل منطقة مثل حجم الطلب وكذلك نتائج الدراسات والتحليلات لتوقعاتها المستقبلية.

– إجراءات صارمة لضمان الجودة

وتسعى شركة الاتحاد للمياه والكهرباء إلى تطبيق إجراءات تشغيل موحدة صارمة لضمان جودة المياه التي تنتجها المحطة وتوزعها على المستهلكين، بما يتوافق مع الاشتراطات الوطنية من جهة ومواصفات ومعايير مياه الشرب الصادرة عن منظمة الصحة العالمية منظمة من جهة أخرى (منظمة الصحة العالمية)، مثل ب. التعقيم الدوري للأنابيب والخزانات وإجراء اختبارات القياس الدورية والعشوائية.

ابراهيم محمود

أنا كاتب محتوى إلكتروني ومحرر للمقالات الإخبارية، متخصص في قضايا الشأن الخليجي ودولة الامارات والمملكة العربية السعودية. حازت مهاراتي على درجة الليسانس في التحرير الادبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى