اختتام فعاليات مهرجان “شمس للإبداع”

اختتمت أمس فعاليات «مهرجان شمس الإبداع» في نسخته الثانية، الذي نظمته مدينة الشارقة للإعلام «شمس»، في مركز أعمالها على مدى ثلاثة أيام بمشاركة 50 عارضاً من مختلف المشاريع الصغيرة والمتوسطة المقدمة. من قبل رواد الأعمال والموهوبين والمبدعين الذين يستقطبون أكثر من 2000 زائر.

وبحسب “وام” قال سعادة راشد عبد الله العبيد مدير مدينة الشارقة للإعلام “شمس”، إن “مهرجان شمس الإبداع” حقق نجاحاً لافتاً باستقطابه مشاركات محلية متنوعة، اجتمع فيها رواد الأعمال والحرفيون والمواهب الوطنية. حضور جماهيري ملأ أروقة المهرجان بإطار نموذجي متكامل.. حياة مشتاقة للتعلم والمشاركة.

وأكد أن المهرجان في نسخته الثانية أتاح مساحة رحبة للمشاركين، كما في النسخة الأولى حيث التقى المبدعون بمؤسسات تدعم الموهبة والابتكار، وتنوعت الفعاليات والأنشطة المخصصة للمبدعين، بما في ذلك مركز لأصحاب المواهب. الشركات الصغيرة والمتوسطة، بعضها يستهدف المشاريع التعليمية والناشئة والبعض الآخر يستهدف الشباب المبدعين والطلبة والأطفال والمجتمع العام. .

واعتبر العوبد الإبداع أحد أهم ركائز تقدم الدولة، مشيراً إلى أن استمرار المهرجان هو ترسيخ نهج ريادة الأعمال يقوم على تبني الأفكار المبتكرة التي تعزز الاقتصاد الإبداعي، وتنشر روح ريادة الأعمال. وتحفيز النمو الاقتصادي للأعمال بدعم من مدينة الشارقة للإعلام “شمس” لتمكين المؤسسات والأفراد من زيادة رفاهية المجتمع. زيادة الأداء الاقتصادي وتحسين القدرة التنافسية.

وأوضح أن اللجنة المنظمة للمهرجان تهتم بتقديم أبرز التجارب لأصحاب الأعمال الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال، بهدف تعزيز أعمال المبدعين والموهوبين وتقديم ابتكارات تتكيف مع تغيرات السوق وتساعد على خلق بيئة محفزة داعمة لنمو المشاريع وتطويرها وتدعم الاقتصاد الوطني بشكل فعال.

وشهد المهرجان خلال فعاليات اليوم الثاني للمهرجان إقبالا ملحوظا من مختلف الجنسيات والفئات العمرية الذين استمتعوا بمشاهدة عرض السيارات القديمة الذي نظم بالتعاون مع نادي الشارقة للسيارات العتيقة والمشاركة في ورش ترفيهية وفنية وغيرها من العروض الموسيقية الحية والأنشطة الإبداعية ومسابقات المهرجان التفاعلية.

ابراهيم محمود

أنا كاتب محتوى إلكتروني ومحرر للمقالات الإخبارية، متخصص في قضايا الشأن الخليجي ودولة الامارات والمملكة العربية السعودية. حازت مهاراتي على درجة الليسانس في التحرير الادبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى