صرخات الأهالي في الإمارات.. لا لدخول الطلبة المصابين بالمرض إلى المدارس

ببساطة، يقول الناس الذين يعرفون عن الأمور الصحية أنه إذا كنت تشعر بأنك مريض وعندك سعال أو حمى أو زكام، يجب أن لا تذهب إلى المدرسة. لماذا؟ لأنه إذا ذهبت وأنت مريض، قد تنقل العدوى إلى أصدقائك. ونحن نعرف أن الأطفال يمكن أن يصابوا بأمراض التنفس بسرعة في بعض الأوقات، وذلك بسبب تغير الجو والأحوال الجوية.

على أي حال، إذا كنت مريضًا، فمن الأفضل أن يبقى أهلك في المنزل ويعتنوا بك. وعندما تشعر بأنك تتحسن، يمكنك العودة إلى المدرسة مرة أخرى. الشيء الهام هو حماية الأطفال الآخرين من الإصابة بالعدوى، لذا لا تذهب إلى المدرسة إذا كنت مريضًا.

أيضًا، يجب على آبائك متابعتك بعناية إذا كنت مريضًا في المنزل. إذا لاحظوا أنك تعاني من أعراض مرضية، يجب عليهم أن يأخذوك إلى الطبيب ويمنعونك من الذهاب إلى المدرسة حتى تتعافى تمامًا. هذا هو الأمر الصحيح لفعله لحماية الجميع.

الأمراض تنشأ عندما يكون هناك الكثير من الأشخاص في مكان واحد. حتى في المدارس والحضانات، يمكن أن تنتشر الأمراض بسهولة. إذا كان طفلك مريضًا، فمن الأفضل ألا يذهب إلى المدرسة أو الحضانة. الأمراض الشائعة في هذه الأماكن تشمل الإنفلونزا وفيروس كورونا والتهابات الجهاز التنفسي والأمراض المعوية والإسهال وأمراض الأذن والعين والمسالك البولية.

إذا كان لدى طفلك أعراض مثل الحمى أو الإسهال أو المغص أو آلام في الأذن أو احتقان الأنف، يجب أن تأخذه إلى الطبيب. إذا تم تشخيصه بأنه مصاب بمرض معدي، يجب أن يبقى في المنزل ولا يذهب إلى المدرسة حتى لا ينقل المرض للآخرين.

كل طالب مريض يمكن أن ينقل العدوى للطلاب الآخرين. لذا، يجب على الطلاب عدم مشاركة أغراضهم وغسل أيديهم قبل تناول الطعام وتلقي التطعيمات وتجنب استخدام حمامات السباحة في المدرسة عندما ينتشر المرض.

الآباء والأمهات يجب أن يتبعوا إجراءات وقائية مثل غسل اليدين والنظافة وتلقي التطعيمات والتأكد من تلقي الأطفال لجميع التطعيمات المطلوبة.

محمد عبد العزيز

كاتب مستقل منذ عام 2007، اجد ان شغفي متعلق بالكتابة ومتابعة كافة الاحداث اليومية، ويشرفني ان اشغل منصب المدير التنفيذي ورئيس التحرير لموقع موجز مصر.
زر الذهاب إلى الأعلى