دبي تستضيف أول مؤثرة افتراضية في الشرق الأوسط

“مس لالا” هو اسم مساعد خاص جديد أُطلق مؤخرًا في دبي. إنها مساعدة خيالية تعيش في عالم افتراضي مميز. هذا المساعد يأتي من عالم يسمى “الميتافيرس”، وهو عالم غريب تقنياً. إن هدف “مس لالا” هو جلب تغيير كبير في مجال التكنولوجيا والتقدم التقني، وهذا يتناسب مع خطة دبي لتصبح مدينة ذكية بحلول عام 2025.

تم تصميم وبرمجة “مس لالا” بواسطة خبراء محترفين لتكون مساعدة فريدة من نوعها. إنها ليست مثل المساعدين الروبوتات الذين نعرفهم.

السيدة فيروز داوود هي رائدة الأعمال التي قامت بتطوير “مس لالا”. هدفها كان إنشاء بيئات افتراضية تشبه العالم الحقيقي وتقدم نفس الخدمات.

داوود تقول أنها قررت دخول هذا العالم الجديد بسبب التقدم التكنولوجي السريع في عصرنا. ولأنها كانت تعمل في مجالات تتعلق بالتكنولوجيا، قررت الانضمام إلى مجال الميتافيرس والذكاء الاصطناعي. هذان العالمان أصبحا مهمين جدًا في حياتنا اليومية.

“مس لالا” تقدم المساعدة والمعلومات في العديد من المجالات، بدءًا من المساعدة في الأمور اليومية مثل تحضير وجبة طعام، وصولاً إلى مساعدتك في الأمور البسيطة. تتحدث بالإنجليزية ولكنها تستطيع الكتابة بجميع اللغات.

تم برمجة “مس لالا” باستخدام تقنيات مشابهة لتلك المستخدمة في جمع المعلومات. الهدف الرئيسي لها ليس فقط تقديم المعلومات، بل أيضًا توعية الناس بما هو الذكاء الاصطناعي وكيف يمكن أن يساعد في حياتهم اليومية. هذه التقنيات لن تحل محل البشر، بل ستكون مساعدة فقط.

داوود تعتقد أن الذين يرغبون في الاستفادة من المستقبل يجب أن يكونوا على دراية بأن الذكاء الاصطناعي جزء مهم منه. وهي تشيد بمجهودات دبي في مجال التكنولوجيا وتؤكد أنها تستطيع أن تأخذ خطوات كبيرة في هذا المجال. كما تشيد بجهود الحكومة في تعزيز استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

محمد عبد العزيز

كاتب مستقل منذ عام 2007، اجد ان شغفي متعلق بالكتابة ومتابعة كافة الاحداث اليومية، ويشرفني ان اشغل منصب المدير التنفيذي ورئيس التحرير لموقع موجز مصر.
زر الذهاب إلى الأعلى