التسويق كلمة لها تاريخ طويل

التسويق كلمة لها تاريخ طويل
التسويق كلمة لها تاريخ طويل

التسويق

التسويق Marketing، يعرف بأنه عملية متعددة المراحل؛ تبدأ من وضع تصور واضح للمنتج أو الخدمة المراد ترويجها، ثم وضع سعر محدد للحصول عليها من قبل المشترين المحتملين، وبعد ذلك يتم توزيعها على الأماكن التي تتناسب مع طبيعة نوعها، ليتمكن من رؤيتها الزيون المناسب والذي قد يرغب بشرائها، ثم بدء مهمى الترويج بكافة الطرق المتاحة، للحصول على النتائج المرجوة ونسبة الأرباح المتوقعة، لذا هي مهمة تتطلب التخطيط لأكثر من مرحلة من قبل أشخاص قادرين على ذلك، والجدير بالذكر أن التسويق بات ينتشر في وظائف اليوم المعلن عنها بشكل كبير، وبإمكان الأشخاص المؤهلين لدخول هذا المجال التقدم لها.

مفهوم التسويق

يمكن تعريف التسويق بأكثر من معنى، حيث يمكن أن يعرف بأنه مجموعة أنشطة يتم إنجازها بهدف تحديد رغبات العملاء في الأسواق، وبالتالي العمل على تطوير المنتجات أو أياً كان الغرض، فعلى سبيل المثال: من الممكن أن تكون عبارة عن سيارات ركوب أو سلع وبضائع أو عقارات سكنية وما إلى ذلك، وذلك بهدف إقناع العميل بالشراء، وبالتالي تحقيق الأرباح.

التسويق كلمة لها تاريخ طويل
التسويق كلمة لها تاريخ طويل

من ناحية أخرى؛ يمكن تعريف التسويق على أنه عملية تقوم بتحديد السوق المرغوب دخوله، عبر تحليل إقبال الزبائن على مختلف المنتجات والسلع، ثم توفيرها لهم بأسعار منافسة وجودة أفضل، ونشير إلى أن بعض الأشخاص يرتبط التسويق في مخيلتهم بفنون البيع، إلا أن هذا التصور غير سليم، حيث يعتبر فن البيع أو المبيعات جزءً من التسويق، إذ يتصل التسويق بعدة جوانب؛ فعلى سبيل المثال يكون من الجانب الإجتماعي بمثابة نقطة وصل بين متطلبات السوق المادية، بما يتناسب مع الأنماط الاقتصادية المطبقة، ثم إيصالها للزبائن بصورة تشبع احتياجاتهم، ونظراً إلى أهمية التسويق في حياتنا، أصبح الأفراد أو الشركات وغيرهم ممن يرغب في بيع غرضٍ ما مستعمل أو جديد؛ يتوجه إلى أحدث أساليب التسويق للإعلان بهدف ضمان وصول إعلانه إلى الفئات المستهدفة؛ ومن أبرز هذه الطرق مواقع الإعلانات المبوبة، مثل: منصة السوق المفتوح الرائدة في هذا المجال.

مراحل تطور عملية التسويق

زيادة الإنتاج لتغطية معدل الطلب

 

كان صانعي المنتجات قديماً، وتحديداً في وقت بداية الثورات الصناعية قادرين على بيع أي منتجات في حال استمرار وجود أشخاص يمكنهم الشراء، حيث كان اهتمامهم بالكامل يتوجه نحو زيادة الإنتاج وتوزيعها مقابل تكلفة قليلة؛ أي أن جل الاهتمام كان القدرة على إنتاج أكبر كمية ممكنة في أسرع وقت، من أجل استغلال الطلب الكبير عليها، نظراً إلى أن المنتجات كانت قليلة جداً في تلك الفترة، وكل ذلك دون معرفة رغبة العميل أو ما يحتاج إليه بصورة دقيقة.

زيادة المبيعات

 

تحول اهتمام صانعي المنتجات في الفترة ما بين مطلع القرن العشرين وبعد الحرب العالمية الثانية إلى تحقيق نسبة أعلى من المبيعات، وتمثل عملية التسويق بعمليات التواصل وإقناع الأفراد على الشراء من أجل التخلص من المنتجات الزائدة، حيث امتلأت الأسواق بها، بينما تمثلت عملية الإقناع حول المنتجات الأعلى جودة.

التسويق الحديث

تطورت عملية التسويق مع مرور الوقت، وبات لمسوقي المنتجات رأي في صنع القرار؛ حيث باتواً يقومون بدراسة وتحليل السوق، من أجل رفع تقرير لصانعي المنتجات بماهية الأغراض المطلوبة للشراء، والأماكن الصحيحة لتوزيعها بها، الأمر الذي أدى إلى وصل الأفراد المستهلكين بالمسوقين، وبالتالي تمكينهم من معرفة المتطلبات في الأسواق، وبات العميل هو الطرف الأهم في هذه العملية.