شكري: لا بد من مواجهة محاولات إسرائيل لتجاهل القضية الفلسطينية

أكد وزير الخارجية سامح شكري، ضرورة التصدي للمحاولات الإسرائيلية لحل القضية الفلسطينية، ومنع سياسة الطرد.

وأضاف شكري في مؤتمر مشترك مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ووكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الأمم المتحدة للإغاثة في حالات الطوارئ مارتن غريفيث في ختام المؤتمر الإنساني الطارئ في غزة أن الأمن لن يتحقق في المنطقة إلا مع إقامة الدولة الفلسطينية.

وأوضح أنه منذ بداية الأزمة كان عليه العمل على عقد هذا المؤتمر لتحفيز المجتمع الدولي لمواجهة مسؤولياته والمشاركة على مستوى رفيع في ضرورة وقف العدوان العسكري وتقديم المساعدة والعمل على وقف العدوان العسكري. توفير كل ما هو مطلوب.

وشدد شكري على ضرورة فتح المعابر الحدودية، وإعادة فتح معبر رفح، وإبلاغ إسرائيل بمسؤولياتها القانونية كدولة احتلال، وحثها على احترام القانون الدولي والإنساني الذي تتبعه بشكل منهجي.

ودعا شكري المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتصدي لانتهاكات إسرائيل للقانون الإنساني، مشيرا إلى ضرورة الالتزام بقرار مجلس الأمن الداعي إلى وقف إطلاق النار.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي ووكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة مارتن غريفيث في ختام المساعدات الإنسانية الطارئة. وفي غزة لوحظ أن العمل المكثف الذي قامت به مصر والأردن والدول العربية والإسلامية منذ هذه الأزمة كان له أثر ملحوظ، كما حدث تغير في العديد من المواقف الدولية تجاه القضية الفلسطينية.

وأضاف شكري أن هناك دولا كثيرة غيرت موقفها من القضية الفلسطينية وبدأت تطالب بالحل النهائي للقضية بعد الاكتفاء بمطلب المفاوضات التي لم تأت بجديد على مدى ثلاثة عقود.

وأوضح أن هناك أيضا منظمات دولية بدأت تغير موقفها نتيجة لجهود الدول العربية والإسلامية، وعلى رأسها مجلس الأمن الذي اتخذ قرارا يدعو إلى وقف إطلاق النار، فضلا عن موقف محكمة العدل الدولية. العدالة والمحكمة الجنائية الدولية.

المصدر: أ.أ

محمد عبد العزيز

كاتب مستقل منذ عام 2007، اجد ان شغفي متعلق بالكتابة ومتابعة كافة الاحداث اليومية، ويشرفني ان اشغل منصب المدير التنفيذي ورئيس التحرير لموقع موجز مصر.
زر الذهاب إلى الأعلى