وزير الخارجية شكري يبحث مع نظيرته السلوفينية الاتفاقية السلامية كخيار استراتيجي اتخذته مصر مع تنشيط آلياتها لمعالجة أية مخالفات

أكد وزير الخارجية سامح شكري اتفاق السلام المصري الإسرائيلي. وهو قرار استراتيجي اتخذته مصر منذ أربعة عقود، وركيزة مهمة لتحقيق السلام والأمن في المنطقة. وللاتفاقية آلياتها الخاصة التي سيتم تفعيلها لمعالجة أية انتهاكات وآليات محددة للتعامل مع تلك الانتهاكات إن وجدت؛ ويتم ذلك في الإطار الفني وفي إطار لجنة الاتصال العسكري، ونحن مستمرون في تناول الاتفاق من هذا المنطلق.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده وزير الخارجية سامح شكري، اليوم (الأحد)، مع نظيرته السلوفينية تانيا فابون، حيث ثمن شكري مواقف سلوفينيا تجاه قضايا المنطقة العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والحرب الإسرائيلية على غزة، وقال: “سلوفينيا مثلت مواقف مبدئية وفقا للقانون الدولي.” وكانت من الدول التي دعت مبكرا إلى وقف إطلاق النار وحماية المدنيين وتدفق المساعدات ورفض قضية طرد الشعب الفلسطيني من بلدها، وهي تمثل هذه المواقف، سواء في إطار عضويتها في الاتحاد الأوروبي أو عضويتها في مجلس الأمن.

وأضاف شكري: “لقد صوتت سلوفينيا لصالح قرارات الجمعية العامة، كما صوتت مؤخرا في مجلس الأمن لصالح قبول دولة فلسطين عضوا كامل العضوية في الأمم المتحدة. إنني أقدر هذه المواقف، فهي مبادئ تربطنا وتعزز علاقاتنا”.

من جانبها، أكدت وزيرة الخارجية السلوفينية تانيا فاجون، على ضرورة احتواء الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، لافتة إلى أن استخدام المجاعة كسلاح حرب أمر مخزي ويجب أن يتوقف.

وقالت: “يجب على إسرائيل أن تسمح بفتح ممرات إنسانية لإيصال المساعدات للفلسطينيين في غزة”، مشددة على أن إسرائيل تنتهك القانون الدولي بشكل صارخ في قطاع غزة.

وشددت أيضا على ضرورة تنفيذ خطة طوارئ لتقديم المساعدة الإنسانية إلى قطاع غزة، ودعت إسرائيل إلى وقف التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.

وذكرت أن مصر تلعب دورًا نشطًا في إحلال السلام والأمن في المنطقة.

المصدر: وكالات

محمد عبد العزيز

كاتب مستقل منذ عام 2007، اجد ان شغفي متعلق بالكتابة ومتابعة كافة الاحداث اليومية، ويشرفني ان اشغل منصب المدير التنفيذي ورئيس التحرير لموقع موجز مصر.
زر الذهاب إلى الأعلى