مصر تدرس نقل تجربة العاصمة الجديدة لدولتين أجنبيتين

كشف خالد عباس رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية في مصر، أن مصر بدأت في نقل تجربتها من خلال إقامة مشروعات مماثلة في دولتين أجنبيتين.

وأوضح عباس في تصريحات خاصة لجريدة المال خلال حفل إفطار نظمته الشركة أول من أمس، أن العاصمة الإدارية حلم تحقق وأن الحكومة انتقلت إليها بالفعل، وبالتالي نموذج سيتم إعادة إنتاجه ويجري النظر في الخارج يمكن أن يكون.

وكان خالد عباس قد ذكر في تصريحات صحفية سابقة أن هناك عدة دول ترغب في الاستفادة من تجربة مصر في إنشاء العاصمة الإدارية، منها زيمبابوي وكوريا الجنوبية ومدغشقر وإثيوبيا.

وأشار عباس إلى أنه وفقا للحسابات السنوية فإن قيمة أصول شركة رأس المال ستبلغ نحو 300 مليار جنيه بنهاية عام 2023، لكن في حال إعادة تقييمها في ضوء قرارات توحيد سعر الصرف وارتفاع سعر الصرف. سعر صرف الدولار قد يصل إلى 900 مليار جنيه.

وذكر أن الشركة دفعت نحو 17 مليار جنيه ضرائب للدولة على مدار سبع سنوات، بالإضافة إلى الضرائب التي يتحملها باقي المطورين، وأوضح أن هذه الأموال تشير إلى التزام الشركة بدعم الميزانية العامة. الدولة وأن هذا يعمل بفكر وعقلية القطاع الخاص.

وأكد أن المؤسسة تعتمد على السيولة المتوفرة لدى البنوك ودخلها الاستثماري في مواردها المالية، إضافة إلى تحصيل أقساط منتظمة من الأراضي التي سبق بيعها، إضافة إلى رسوم الخدمات التشغيلية وتأجير المباني الحكومية للوزارات.

وقال عباس إن الشركة تستهدف استثمار نحو 60 مليار جنيه مصري هذا العام لاستكمال مرافق وتطوير المرحلة الأولى، بالإضافة إلى إطلاق المرحلة الثانية التي تغطي ما يقرب من 30 ألف فدان.

كما أكد الانتهاء من حصر الأراضي غير المباعة في المرحلة الأولى والمقدرة بـ 1000 فدان، والتي سيتم طرحها على المستثمرين خلال الفترة المقبلة، مع دراسة إنشاء 4000 وحدة بما يتناسب مع القدرة الشرائية للمواطنين والمهنيين المشاركين في المشروع. مشاريع مختلفة في العاصمة.

محمد عبد العزيز

كاتب مستقل منذ عام 2007، اجد ان شغفي متعلق بالكتابة ومتابعة كافة الاحداث اليومية، ويشرفني ان اشغل منصب المدير التنفيذي ورئيس التحرير لموقع موجز مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى