مصر.. دار الإفتاء تصدر بيانا بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الإسلاموفوبيا

أصدرت دار الإفتاء المصرية، اليوم الجمعة، بيانا بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الإسلاموفوبيا.

وقالت دار الإفتاء: “إن ظاهرة الإسلاموفوبيا من الظواهر التي بدأت تقلق المجتمعات الغربية وتتطلب موقفا جديا لمواجهتها حتى يعيش الناس جميعا في محبة ووئام”.

وأضافت: “الإسلاموفوبيا ظاهرة تتجلى في التمييز والتحيزات السلبية والتحيزات ضد المسلمين على أساس انتمائهم الديني، مما يؤدي إلى تداعيات خطيرة في التعامل معهم، تصل أحيانًا إلى مستوى العنف اللفظي والجسدي” للمسلمين في البلاد. الغرب في مجالات مختلفة مثل العمل والتعليم والإسكان وغيرها.

وأعربت دار الإفتاء عن “قلقها إزاء تزايد ظاهرة الإسلاموفوبيا في العالم في الآونة الأخيرة، وهو ما يتطلب منا مكافحتها والعمل معا لتعزيز التسامح والتفاهم بين الثقافات والأديان”. إن الإسلاموفوبيا ليست مجرد مشكلة فردية، بل تمثل مشكلة.” “تهديد للسلام والاستقرار الاجتماعي، وانتهاك لحقوق الإنسان ويؤثر على حياة الجميع.” .

وشددت دار الإفتاء المصرية على أنه “من الضروري التعاون والعمل معًا على مستوى القيادات والمؤسسات الدينية، وكذلك مؤسسات التنشئة الاجتماعية، لبناء الوعي والتثقيف الصحيح حول حقيقة الإسلام والمسلمين وتعزيز الانفتاح”. حوار بناء بين المجتمعات المختلفة، بغض النظر عن الدين أو العرق”، مضيفًا: “يجب أن تتاح للجميع الفرصة للتعبير عن ثقافتهم وممارسة دينهم بحرية وسلام والقضاء على جميع الصور النمطية الخاطئة ضد الإسلام والمسلمين”.

وأدان مجلس النواب بشدة “أي إجراء أو سياسة تشجع على الإسلاموفوبيا أو التحيز ضد المسلمين في الغرب”، وشدد على أنه “يجب على الحكومات والمؤسسات العامة العمل على خلق بيئة شاملة ومتسامحة للجميع، تحترم حقوق الإنسان وتعزز التعايش”. والتفاهم بين الثقافات والأديان المختلفة.”

كما دعت دار الإفتاء المصرية وسائل الإعلام والصحافة الغربية إلى “التحلي بالموضوعية والحياد في نقل الأحداث المتعلقة بالإسلام والمسلمين، وتجنب نشر الصور النمطية والمشوهة التي تسبب الخوف وتضخم الكراهية، وإعطاء المرجعيات الدينية المعتدلة الفرصة للتحدث علناً”. «صوتهم فوق صوت التطرف والكراهية بمعاني وقيم الحب والتعايش والسلام».

محمد عبد العزيز

كاتب مستقل منذ عام 2007، اجد ان شغفي متعلق بالكتابة ومتابعة كافة الاحداث اليومية، ويشرفني ان اشغل منصب المدير التنفيذي ورئيس التحرير لموقع موجز مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى