مصر.. اعترافات جديدة من أحد المتهمين بقتل المسؤول العسكري اليمني حسن العبيدي

أدلى أحد المتهمين بقتل مدير إدارة التصنيع العسكري بوزارة الدفاع اليمنية، اللواء حسن العبيدي، في منزله بمحافظة الجيزة بالقاهرة، باعترافاته أمام المحكمة.

وأضافت عسلية في التحقيق: “كنت مع المتهمة سهير عبد الحليم في منزل والدها قبل يوم من الواقعة. التقيت رمضان محمد وإسراء صابر المتهمين بقتل اللواء، عندما حضرا إلى المنزل بحضوري”. التقيت بإسراء وأخبرتنا أنها التقت بشخص ثري وأنهما اتفقا في نفس اليوم على العودة إلى المنزل مع له.” وفي اليوم الثاني جاءت المتهمة إسراء وأخبرتنا أن هناك مصلحة وأن الرجل معه أموال. “

وتابع: “إسراء قالت إنها اتفقت مع المجني عليه على أنها ستقابله وتجلب معها شخصا لأن الرجل كان لديه إحدى صديقاته التي كانت على علاقة غير مشروعة وفي الحقيقة اتفقنا جميعا على أننا سنفعل ذلك”، واتفقنا على أن سهير و إسراء تروح الأول واتفقنا أن يعطوه حبوب منومة ورمضان وأخرج وأسرقه “ناخد اللي نحتاجه وننزل”.

وأضاف: “انتقلنا في نفس اليوم وذهبنا إلى مكان الشقة ورمضان وكنت جالسا في مقهى بجوار العمارة ودخلت سهير وإسراء إلى المبنى ونزلت الضحية لتأخذهم”. وظلنا ننتظر منهم أن يتحدثوا معنا وذهب رمضان ليتحدث مع إسراء فأخبرته جيدًا وتحدثت مع رمضان.” قال: “إذا حدث شيء، فماذا سنفعل؟” قال: “لا تقلق، سيستمر الرجل في النوم، وإذا حدث أي شيء، فسوف ينتهي بي الأمر معه وبموته”.

قال: “بعد ثلاث دقائق وجدنا إسراء. نزلت وكلمتنا وفتحت باب العمارة وخرجنا معها. عندما خرجنا ودخلنا، رأيت الرجل يقف بجانب سهير ويحمل زجاجة نبيذ. عندما أعادنا لأول مرة بدأ بالصراخ وطلب المساعدة من الناس. أمسك زاوية الباب وحاول فتحه لكن إسراء عضت يده وغادرت. أخرج رمضان مسدسا أبيض، فرفع رأسه وقال: ماذا تقصد بذلك؟ أين المال هنا؟” وضع أصابعه في عيني الرجل، وأمسك بالمسدس ووضعه على رقبته.

وتابع المتهم: “بعد ذلك قام رمضان بحمل المجني عليه من رقبته وسحبه أبعد من باب الشقة إلى داخل الردهة، وفضل كل هذا أنه كان لا يزال متكئا على رقبته وإسراء ماسكة برجله”. وكان رمضان يحمله على رقبته. قلت إنه خلع سرواله حتى تتمكن من التقاط صورة له، ومن المؤكد أنه خلع سرواله والتقطت إسراء صورته. بعد ذلك استمر العمال في المقاومة، وعندما وجدنا أنه لم يكتف بصمته، غادر رمضان وهو لا يزال يمسكه من رقبته، وإسراء وهي لا تزال تمسكه من ساقه رفعته و”جرجرناه” ودخله إلى المطبخ، وبمجرد اقترابه من منطقة المطبخ، تخلت إسراء عن ساقها وسقطت عليها وعلى الأرض”.

وتابع: “ثم ضربه رمضان بقدمه على صدره، ثم قالت إسراء لسهير أعطيني” أي ارميها من داخله، ففعلت سهير ذلك، ودخلت وأحضرت قطعة قماش خضراء . وأحضرت قطعة قماش بيضاء، وخلعت سهير حجابها، وعمل كل هذا من أجل رمضان، وحاول رمضان أن يضعها على بوق، لكن لا أعلم لأنه قاوم”.. وبعدها ضربه رمضان”. وظهر السكين نحو فمه حتى يفتح فمه ويضع فيه قطعة من القماش. فأحضر الثوب الأبيض فجعل يربط يده به. والقماش الأسود الذي ربط به رجله. فسكت وسمحوا لي بالجلوس بجانبهم. لقيت رمضان خارج من المطبخ وفي يدي سلاح أبيض سكينة وقالي متعملش كده وكنت جنبه ماسك السكين. جلست على ظهره. حاول الرجل أن يستدير فضربته بالسكين. لقد جعلني أفعل ذلك وبقيت فوقه.

وأضاف المتهم: “رمضان وإسراء وسهير أخذوا فلوس وملابس وعطور وكانت هناك خزنة حاولوا فتحها. وعندما لم يعرفوا، ذهب رمضان إلى الضحية ليأخذ منه كلمة المرور.” مفتاح الخزنة، لكن الرجل لم يكتف ولم يتكلم على الإطلاق. “ثم قام رمضان وضرب ضربا شديدا حتى سال الدم من خد الرجل، هذا ما قاله الرجل الذي كثيرا ما كان يضرب. مفتاح الخزنة كان على الخزانة في غرفة النوم”.

واختتم المتهم: “رمضان أخذ المفتاح وفتح الخزانة. بعد ذلك قامت سهير وإسراء بجمع الأغراض التي أخذوها من الشقة في حقيبتين كانتا مع الرجل ونزلنا إلى الطابق السفلي”.

مصر.  اعترافات جديدة لأحد المتهمين بقتل المسؤول العسكري اليمني حسن العبيدي

قررت محكمة جنايات القاهرة تأجيل الجلسة الأولى لمحاكمة المتهمين الخمسة المتهمين بقتل اللواء العبيدي عمداً داخل منزله مع السرقة بالإكراه وهتك العرض وإخفاء المسروقات، إلى جلسة الأربعاء المقبل، وذلك إلى أجل غير مسمى. الاستعداد للاستئناف.

محمد عبد العزيز

كاتب مستقل منذ عام 2007، اجد ان شغفي متعلق بالكتابة ومتابعة كافة الاحداث اليومية، ويشرفني ان اشغل منصب المدير التنفيذي ورئيس التحرير لموقع موجز مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى