مصر.. نيابة النقض توصي بإعدام قاض وشريكه بتهمة قتل إعلامية

أوصت هيئة إنفاذ القانون المصرية بإنزال عقوبة الإعدام على القاضي أيمن حجاج وشريكه حسين الغرابلي في قضية مقتل الصحفية شيماء جمال بعد أن استأنفا الحكم السابق الصادر عن محكمة جنايات الجيزة.

أعلنت جهة تنفيذ القانون بيانها بشأن استئناف المتهم أيمن حجاج قاتل الصحفية شيماء جمال، بعد أن أصدرت محكمة جنايات الجيزة حكما بإعدام أيمن حجاج وصديقه حسين الغرباوي المتهمين بقتل الصحفية شيماء جمال. وبعد أن قبلت الصحفية شيماء جمال برأي المفتي، قامت بتقييدها بسلاسل حديدية ودفنها في حفرة بمزرعة بالبدرشين. عند إعدامها.

وأوضحت نيابة الإجراءات الجزائية أن الحكم المطعون فيه بين وقائع الدعوى في بيانها: “الواقعة على ما ثبت في اجتهاد المحكمة وأثبتها ضميرها، مأخوذة من جميع أوراقها وأجرت التحقيقات”. عليه و”ما دار حوله في المفاوضات، ويجري في ما أورده المتهم أيمن حجاج في مذكرته المكتوبة”.وفي 21 يونيو/حزيران 2024، اعتقلت زوجة الضحية الإعلامية شيماء جمال، مقدمة برامج تلفزيون الحدث، قالت، إنها تغيبت بعد أن تركتها أمام مول المرشدي على طريق المحور المركزي عند قسم شرطة أول أكتوبر دون أن لوم أحدا.

وتابعت: “بتاريخ 26 يونيو 2024، ظهر المتهم الثاني حسين إبراهيم، الذي قرر أن لديه معلومات عن مقتل المجني عليها الإعلامية شيماء جمال، وذكر أنه يمتلكها هو والمتهم أيمن حجاج”. علاقة منذ فترة طويلة، ما يقرب من عشرين عاما، وأنه اشتكى له مرارا وتكرارا من عناد زوجته “الضحية وتهديدها له بالكشف عن زواجهما وإبلاغ صاحب العمل بما اتهمته به، هناك يعمل كقاضية بمجلس الدولة، وأنها طلبت منه ثلاثة ملايين جنيه مقابل حصولهما على الطلاق والكف عن إيذائه، وأنه خطط للتخلص منها، فاتفقا على قتلها. ودفنها للتخلص من جسدها.

وأضافت النيابة: “المتهم الثاني استأجر مزرعة لنفسه وباسمه. قام بتنفيذ هذا الاتفاق وإصلاح المزرعة بأموال من القاضي. واشتروا أدوات الحفر، فأساً وإزميلاً ومجرفة وقفلاً ليحملوه، والتراب وزجاجات ماء النار الكاوية والمشتعلة، وسلسلة وقفلين. وفي 20 يونيو 2024، قامت الإعلامية شيماء جمال بإحضار المجني عليها إلى المزرعة وادعت أنه يريد أن يكتبها نيابة عنها إذا فعلت ذلك، وانتظر المتهم الثاني حضورهم، مضيفًا: “فور قيامهم بالأمر”. وبدخول غرفة خاصة بالمزرعة، أمسك المتهم الأول الضحية من الوشاح القماشي الذي كانت ترتديه حول خصرها، وقام بطعنها، والاعتداء عليها بمقبض سلاحه من مقدمة رأسها، مما أدى إلى سقوطها. إلى الأرض، فركبها وضغط بركبته ويده على وجهها، وخنق فمها وكتم أنفاسها. وحالما رآه دعاه وطلب منه مساعدته، فأمسك بقدميها وربطهما بقطعة قماش. وظلت المتهمة الأولى صامتة حتى توقفت حركاتها تماما، وعندما تأكد من أنها تحتضر قاموا بأخذ المصوغات الذهبية التي كانت ترتديها وربطوا جسدها بسلسلة. وقاموا بجرها إلى سيارة القاضي، ثم توجهوا إلى الحفرة التي أعدوها لدفنها ووضعوا فيها جثة الضحية.

وتابعت نيابة النقض: “قام القاضي بإلقاء مياه حارقة على جسد المجني عليها لتشويه ملامح وجهها، وتولى ضباط الشرطة مهمة القبض على المتهم أيمن عبد الفتاح. وبالفعل تم ذلك وسقط المتهم الأول في “مدينة السويس، ووقع في قبضة رجال الأمن، حيث اعترف لضابط العمليات بارتكاب جريمة القتل” زوجته الضحية الصحفية. واتفقت شيماء جمال مع المتهم الثاني، كما أوضح الأخير للجمهور، وأبلغه المدعي العام بالمكان الذي سيتم دفن الجثة فيه، واستخراجها وإحالة التشريح إلى الطبيب الشرعي. وتم الحصول على إذن من هيئة التحقيق لاتخاذ إجراءات التحقيق ومباشرة الإجراءات الجنائية ضد القاضي أيمن حجاج، والذي تم الانتهاء منه أيضاً. أكمل الخطوات المتبقية.

محمد عبد العزيز

كاتب مستقل منذ عام 2007، اجد ان شغفي متعلق بالكتابة ومتابعة كافة الاحداث اليومية، ويشرفني ان اشغل منصب المدير التنفيذي ورئيس التحرير لموقع موجز مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى