تصريح مثير لابو غزالة حول الاقتصاد المصري يثير تفاعلا واسعا بين رواد منصة “إكس”

تصريح مثير لرجل الأعمال الأردني طلال أبو غزالة عن الاقتصاد المصري، لاقى استحسان مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، من مؤيدين ومعارضين ومشككين في كلامه.

وقال أبو غزالة في حوار صحفي إن الاقتصاد المصري سيكون ضمن أكبر سبعة اقتصادات في العالم وأن وضعه الاقتصادي أفضل من اقتصاد فرنسا وبريطانيا. ولاقى هذا التصريح ردود فعل عديدة منها الإيجابية والسلبية وحتى المشككين.

وقال أحد المعلقين إن مصر وشعبها يستحقون كل خير، فيما قال آخر إن المصريين يسمعون هذا الكلام منذ أكثر من خمسين عاما، وأن هناك فرقا كبيرا جدا بين الأوهام والواقع.

وكتب معلق آخر: “لا، في الواقع مصر لديها اقتصاد متطور للغاية، ومشروعات وبنية تحتية، والاستثمارات فيها على قدم وساق”.

وعلق آخر: “يا أخي كم تعمل؟ لقد انضمت مصر إلى دول البريكس، وسوف تنهار قوة أوروبا، ومن الآن فصاعدا نحن نشاهد البداية. والمستقبل في أيدي دول البريكس ومصر إحداها، و”وضعت مصر فوقهم كدولة زراعية”.

وأضاف آخر: “الكلمات سهلة القول ولكن الأفعال صعبة. “مصر مسؤولة عما يفترض أن تكون قوة اقتصادية في أفريقيا وعلى مستوى العرب جميعا، وهي تمتلك كل مقومات القوة الاقتصادية”، ومع ذلك فقد تراجعت.

فسخر آخر وقال: “العمر له قواعده. ويبدو أنهم مرضى الزهايمر. ويعود الزمن إلى أيام النظام الملكي في مصر عندما كان سعر الجنيه المصري 3 دولارات.

وانتقد مقال أبو غزالة الأخير عن مصر مع فرنسا وبريطانيا، قائلاً: “كل شيء إلا أن تقارن يا سيد طلال”. حلل، اشرح، أعط الأمل، كن متفائلاً. ولكن لا تقارنوا ببلد يعاني وربما يمر بأزمة». الطريق الصحيح. والله أعلم، لكن البلد يعاني حالياً من المشكلتين. اذهب.” وإذا قارنتها باثنتين من الدول السبع ومجموعة العشرين، فإن اقتصادها أصبح في طي النسيان. ونتمنى لمصر الرخاء والتنمية والمستقبل المشرق إن شاء الله”.

محمد عبد العزيز

كاتب مستقل منذ عام 2007، اجد ان شغفي متعلق بالكتابة ومتابعة كافة الاحداث اليومية، ويشرفني ان اشغل منصب المدير التنفيذي ورئيس التحرير لموقع موجز مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى