“كيف تسيطر مصر على الدولار في السوق السوداء”.. خبير يتحدث لـموجز مصر عن الحل الأمثل

علق الخبير الاقتصادي المصري أستاذ الاستثمار وإدارة الأعمال والعميد السابق لكلية التجارة بالزقازيق محمد الشدافي، على أسباب التقلبات الأخيرة في سعر صرف الدولار في السوق السوداء.

وقال الشدافي في تصريح لموجز مصر، إن الدولار كان معادلة صعبة خلال السنوات الأربع الماضية. وبعد أن نفذت البلاد إصلاحات اقتصادية عام 2016 وبسبب بعض الظروف المحددة، عانى الدولار من مشاكل منذ عامي 2024 و2021 بسبب الأحداث الخارجية مثل كورونا وكذلك الحرب الروسية الأوكرانية. وبعد الحرب على غزة، تفاقمت الأزمة بشكل كبير.

وتابع: “الدولار ارتفع منذ بداية حرب غزة في السوق السوداء من 40 جنيها للدولار في الأول من أكتوبر إلى 73 جنيها في نهاية يناير، وهذا يؤكد الارتفاع الذي حدث خلال العام الماضي”. “ثلاثة أشهر”. كان ذلك أشهراً نتيجة أحداث خارجة عن الظروف الداخلية، أولها الاحتكار داخل السوق”. والثاني، رغبة الأفراد في دولرة العملة أو تحويلها إلى ذهب أو عقارات، نتيجة تراجع قيمتها والارتفاع الجنوني في أسعارها الذي حدث خلال الأشهر الأربعة الماضية.

وأضاف أيضا أن هناك مشاكل كثيرة جدا وهي عدم قدرة الدولة على توفير العملة أو صعوبة توفيرها للتخليص الجمركي لبعض البضائع، حيث يؤدي ذلك إلى نقص المخزون في الأسواق، وهو ما يؤدي أيضا إلى نقص في المخزون. زيادة في الأسعار.

وأشار إلى أن الأمر يتطلب تدخل الدولة لإنهاء هذا الاحتكار والعمل على منع صرف العملة خارج الجهاز المصرفي وضبطها ومراقبتها، حيث أن هناك سوقان في مصر السوق السوداء والسوق المصرفية الرسمية، مرجحا أن يكون هناك لا توجد اضطرابات في السوق الداخلية، ولكن في السوق الخارجية حيثما توجد. اضطراب ومشاكل.

وتابع: “هنا من الممكن منع ومراقبة ومراقبة السوق الخارجي وهو السوق السوداء، لكن هذه الأمور لا تحل المشكلة، والمشكلة بالأساس هي أن دور الدولة في النقد الأجنبي وجذبه وهذا يتطلب تعزيز الاستثمارات وفرص الاستثمار في الاقتصاد المصري، حيث يتمتع الاقتصاد المصري بفرص كبيرة للغاية تجذب رؤوس الأموال الأجنبية بقوة.

ومن ناحية أخرى، أضاف أن مشكلة الاقتصاد المصري لا يمكن حلها إلا من خلال تعظيم الإنتاج وتحويل الموارد خارج البلاد إلى صناعات، وهذا يتطلب الاهتمام والتركيز على توطين الصناعة وكذلك جذب الصناعات والشركات متعددة الجنسيات إلى السلع والعلامات التجارية العالمية وتجذب كبار المستثمرين حيث يبلغ عدد العاملين في السوق المصري 70 مليون شخص. وتعتبر من أكثر العمال كفاءة كما أنها الأرخص في العالم.

وانخفض الدولار بعد إعلان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إطلاق أول أموال من صفقة “رأس الحكمة”، مما دفع الدولار إلى الترنح في السوق السوداء.

القاهرة – رطب حاتم

محمد عبد العزيز

كاتب مستقل منذ عام 2007، اجد ان شغفي متعلق بالكتابة ومتابعة كافة الاحداث اليومية، ويشرفني ان اشغل منصب المدير التنفيذي ورئيس التحرير لموقع موجز مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى