الجيش المصري يتجه لإنتاج المياه من الهواء

تسعى مصر لتحقيق الأمن المائي المستدام بطرق مختلفة ومن خلال العديد من المشروعات التنموية من أجل الاستخدام الأمثل لكمية المياه والتحول إلى التقنيات المتقدمة لإنتاج المياه.

وقعت الحكومة المصرية ممثلة في وزارة الإنتاج الحربي عقد تصنيع مشترك مع شركة ميزوها اليابانية المحدودة لإنتاج جهاز استخلاص المياه من الجو بقدرة 16 لترا من مياه الشرب يوميا، وهي خطوة جيدة جدا لمصر. وبحسب تصريحات سابقة لوزير الموارد المائية والري هاني سويلم، فإن هناك خطر “النقص”. “ماء.”

تعتمد تكنولوجيا استخراج المياه من الغلاف الجوي على الطاقة المتجددة. ولذلك يمثل هذا المشروع إضافة مهمة إلى المشاريع الواعدة المستدامة والمبتكرة التي يتم إنشاؤها ضمن مشاريع الإنتاج الحربي.

وبحسب وزير الدولة للإنتاج الحربي المصري محمد صلاح، فإن الجهاز تم تصنيعه ضمن جهود مضنية على مدى أكثر من عام، مر خلالها الجهاز بسلسلة من مراحل التطوير وبنسب بلغت الحصة المحلية أكثر من 70%. كما تم عمل عينة من الجهاز . وفي مصنع 360 العسكري تم اختبار الجهاز واختباره في مختلف المناخات المصرية تحت إشراف الفريق الفني لشركة ميزوها اليابانية، وأثبتت النتائج صلاحية الجهاز للعمل في الأجواء المصرية ومطابقته للمواصفات القياسية المصرية. المياه المنتجة بواسطة الجهاز بالمواصفات القياسية المصرية لمياه الشرب طبقا لنتائج المعامل المركزية لوزارة الصحة والسكان.

يقول المهندس محمد أيمن عبد الحميد رئيس شركة حلوان للمعدات المعدنية، إن التعاون مع الجانب الياباني يستهدف إنشاء خط إنتاج جهاز استخلاص المياه من الهواء (موديل كوسوي) بإحدى المنطقتين لإنشاء و وتشغيل الورش المعدة لهذا الغرض بشركة حلوان للمعدات المعدنية وتسويق هذا المنتج في جمهورية مصر العربية والدول العربية، مشيراً إلى أن التكنولوجيا العلمية التي تعمل بها المعدات صديقة للبيئة وخالية تماماً من أي انبعاثات كربونية للغازات الأخرى. كما يعمل الجهاز على تقليل نسبة الرطوبة مما يساعد على تقليل الشعور بالحرارة خاصة في فصل الصيف في الأماكن ذات الرطوبة العالية.

وأوضح أيمن عبد الحميد، أن هذه التقنية تعمل على تكثيف الماء بطريقة مبتكرة وموفرة للطاقة، ثم معالجته وإضافة عناصر مفيدة للجسم وأهمها الكالسيوم، ومن ثم تعقيمه بأيونات الفضة وهي تقنية يابانية. مملوكة لشركة ميزوها.

دكتور. من جانبه يؤكد إيهاب السهيلي رئيس مجلس إدارة مركز التميز العلمي أن الجهات التابعة لوزارة الإنتاج الحربي قامت بالتنسيق فيما بينها للعمل على إنجاز هذا المشروع الوطني الهام. مشروع شركة بنها للصناعات الإلكترونية (مصنع 144 الحربي)، كما قامت شركة حلوان للمعدات المعدنية (مصنع 360 العسكري) بتفكيك دوائر الدوائر الإلكترونية لهذا الجهاز، كما قامت شركة حلوان للمعدات المعدنية (مصنع 360 العسكري) بتفكيك عينة من هذا الجهاز للتعرف على مكونات الجهاز كاملة ووظيفتها. وبالفعل تمكنت الشركة من إنتاج سلسلة من (30) قطعة معدنية تتوافق مع الجهاز وتشكل غالبية الأجزاء المعدنية للجهاز. كما أضاف مركز التميز العلمي والتكنولوجي عددًا من التعديلات الفنية لتجعل التكنولوجيا تعمل بشكل متناغم مع الطبيعة المصرية، ووافقت الشركة اليابانية على هذه التغييرات.

وأشار السهيلي إلى أنه تم إجراء عدة اختبارات على الجهاز في أكثر من موقع بمصر، استمرت قرابة العام، مر خلالها الجهاز بسلسلة من مراحل التطوير وتعميق حصة مكونه المحلي لتحقيق المزيد من 70%.

محمد عبد العزيز

كاتب مستقل منذ عام 2007، اجد ان شغفي متعلق بالكتابة ومتابعة كافة الاحداث اليومية، ويشرفني ان اشغل منصب المدير التنفيذي ورئيس التحرير لموقع موجز مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى