بعد العثور على أجزاء جسده المقطعة.. الأمن المصري يكشف تفاصيل جريمة طالب الدقهلية التي هزت البلاد

بعد 9 أيام من البحث المتواصل، تمكنت الجهات المختصة في مصر من القبض على مرتكب جريمة قتل طالب بمحافظة الدقهلية وتقسيم جثته إلى عدة أجزاء.

وكثفت الأجهزة الأمنية جهودها لكشف ملابسات الحادث الغامض، وتتبع مسار سفر الطالب ومكالماته الهاتفية وآخر مكان زاره وآخر شخص التقى به. وتبين أن الحادث سببه مدرس فيزياء كان الطالب المتوفى يتلقى دروساً خصوصية.

حيث اعترف مدرس الفيزياء (26 عاماً)، المتهم بقتل الطالب إيهاب أشرف عبد العزيز (16 عاماً)، أمام الأجهزة الأمنية بأن “ما دفعه لارتكاب الجريمة هو قتل الطالب وتقطيع جثته وتقسيمها إلى ثلاثة أجزاء”. أجزاء.” قم بتفكيكها إلى قطع ووضعها في أماكن مختلفة حتى لا يتم العثور عليه وتبقى الجريمة مخفية.” أصبح في الآونة الأخيرة يعاني من ضائقة مالية حيث عليه ديون كبيرة ولا يستطيع سدادها. وبعد أن علم أن والد الضحية كان في وضع جيد من الناحية المالية، فكر في المطالبة بفدية منهم. وبعد ذلك فكر في التخلص منه بقتله وإخفاء جثته بعد تقطيعه إلى أشلاء حتى لا ينكشف أمره وطالب ذويه بمبلغ مالي عبر الهاتف.

واعترف المتهم بأنه “استغل تواجد المجني عليه منفردا في الفصل الخاص الذي كان يمارس فيه عمله كمدرس للفيزياء فقتله بسكين وتخلص منه”.

وأضاف أنه “قسم الجثة إلى ثلاثة أجزاء بواسطة منشار كهربائي: النصف السفلي – الجذع – الرأس”، ووضع أحشاء الضحية في كيس بلاستيكي ووضع الجزء السفلي في منطقة بحر التبين ورمي الجذع. في مجرى مائي بمنطقة 21 الأمل بحفر شهاب الدين لإخفاء جريمته. وعثرت قوات الأمن على الرأس ملقى على بعد خطوات قليلة من مكان العثور على الجذع.

وأوضح أنه “لم يتمكن من استكمال اتصالاته الهاتفية مع عائلة الضحية بعد اتخاذ إجراءات أمنية واسعة النطاق في القرية الواقعة في المنطقة التي وقعت فيها الجريمة، وكان يخشى أن ينكشف أمره”.

وبحسب الرؤيا الأخيرة لبعض زملائه، عثر حراس الأمن على قطعة كبيرة من الخيش في الفصل الدراسي الخاص الذي كان الطالب يتواجد فيه. وعثر على قطعة الخيش وعليها آثار دماء. كان هو نفس الرجل الذي تم لف الجزء السفلي منه وإلقائه بجوار أحد الطلاب. نفاد الماء.

وأجرت الأجهزة الأمنية مقارنة أخرى لقطعة الخيش الموجودة في الفصل والقطعة التي عثر فيها على الجزء السفلي، وتبين أن حوافها غير منتظمة بسبب آثار القطع. تجاور القطعة الدموية في الجسد الذي وجدت فيه الجثة كان متصلا بها تماما، وتبين أن القطعة الأولى مقطوعة من القطعة التي عثر عليها.

وأشار أهالي القرية إلى أنه أثناء قيام المعلم بالبحث عن الطالب، قام بنشر منشور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، يواجه فيه الشخص الذي ارتكب هذا الفعل وذهب إلى جنازته وهو يبكي.

محمد عبد العزيز

كاتب مستقل منذ عام 2007، اجد ان شغفي متعلق بالكتابة ومتابعة كافة الاحداث اليومية، ويشرفني ان اشغل منصب المدير التنفيذي ورئيس التحرير لموقع موجز مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى