مصر.. دار الإفتاء توضح حكم الصلاة بالقفازين لشدة البرد

وأوضحت دار الإفتاء بمصر، ردا على سؤال ذي صلة، حكم لبس القفازات لشدة البرد.

وتحديداً، تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالاً جاء في مضمونه التالي: ما حكم الصلاة بالقفازات بسبب البرد الشديد؟ في الشتاء أرتدي أحياناً قفازاً أو ما يسمى بـ”القفاز” على يدي، والذي أجد صعوبة في خلعه بسبب البرد الشديد. هل أستطيع أن أصلي به أم يجب علي خلعه؟ ؟

قالت دار الإفتاء: “إن من رحمة الله بعباده المؤمنين أن سهل لهم طريق العبادة، وأزال عنهم كل صعوبة في الطريق، ولم يخصص لهم إلا ما في حدود قدراتهم وإمكاناتهم” .

وأشار إلى أن الشريعة الإسلامية تنص على أن يمس المصلي الأرض بسبعة أعضاء معينة، بما في ذلك اليدين، عند السجود.

وأوضحت الفتوى أن اليدين في الحديث تعني “باطون الكفين” وأن الكف هو “الكف بالأصابع” وسمي بذلك لأنه يحمي البدن من الأذى.

وأوضحت أن معنى الاستقامة هنا: «ينبغي للمؤمن أن يسجد على هذه الأعضاء السبعة المعينة من غير حائل بينها وبين الأرض. ولهذا السبب فإن العلة في النهي عن تغطية اليدين في الصلاة هو عدم وجود حائل بينهما وبين الأرض في السجود، لا لأن اليدين يجب أن تظلا مكشوفتين في الصلاة، ولا يقال إن ذلك على السجاد أو الحصير منتشر. على الأرض أو في المسجد تعتبر حائلاً وكذلك في هذا الصدد القفاز وهي أشبه بالأرض لأنها متصلة بها ولهذا يقال إن الساجد عليها يسجد على الأرض، بخلاف القفازات، فإنها من لباس المصلي، وتتعلق به لا بالأرض. قرارك يتعلق بالشخص الذي يصلي، وليس بالبلد”.

محمد عبد العزيز

كاتب مستقل منذ عام 2007، اجد ان شغفي متعلق بالكتابة ومتابعة كافة الاحداث اليومية، ويشرفني ان اشغل منصب المدير التنفيذي ورئيس التحرير لموقع موجز مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى