حبيبة طارق فتاة الفستان بجامعة طنطا

حبيبة طارق فتاة الفستان بجامعة طنطا
حبيبة طارق فتاة الفستان بجامعة طنطا

واقعة فتاة الفستان بجامعة طنطا

أصداء التنمر على فتاة جامعة طنطا ، والمعروفة في وسائل الإعلام فتاة الفستان ، لاقت رد فعل مجتمعي واسع النطاق ، حيث تصرف مجلس المرأة في رده الأولي على التنمر والاعتداء الجنسي على الفتاة من قبل مراقبي مجلس الامتحانات بجامعة طنطا.  كلية الآداب جامعة طنطا لارتدائها فستاناً أثناء دراستها بالكلية.

اتصلت مايا مرسي رئيسة المجلس القومي للمرأة بالدكتور. محمود زكي رئيس جامعة طنطا ، للوقوف على الإجراءات التي تم اتخاذها حيال حادثة التنمر المعروفة في وسائل الإعلام باسم The Dress Girl.

من جانبه أبلغه رئيس الجامعة الدكتور مايا مرسي بمتابعته الشخصية للقضية وأنه سيسلم الملف كاملاً لمكتب النائب العام صباح غد للتحقيق في الواقعة. اتخاذ الإجراءات اللازمة والمساعدة لمعرفة حقيقة ما قالته الفتاة عن تعرضها للتنمر من قبل المراقبين في لوحة الامتحانات ، بحسب ما أعلنته الطالبة على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي.

وقال المجلس إنه من مصلحة المجلس القومي للمرأة مواكبة آخر التطورات في حادثة التنمر التي تعرضت لها حبيبة طارق فتاة الفستان بجامعة طنطا طالبة كلية الآداب خلال امتحانات السنة النهائية ، والمعروفة إعلاميًا بـ ” فستان الفستان”.

من جانبها أعربت الدكتورة مايا مرسي عن خالص شكرها وتقديرها للدكتور محمود زكي على متابعته للقضية واستجابته السريعة ونقل الملف كاملاً إلى النيابة العامة للتحقيق في الواقعة. اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعاقبة المخالفين والتعبير عن رفضها الشديد وعدم رضاها عن الضرر النفسي الذي لحق بالفتاة.

وأكدت أن مكتب شكاوى المرأة سيتواصل مع الفتاة التي ارتكبت الحادث لتقديم الدعم والمساعدة القانونيين لها.

وعلقت مايا مرسي على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قائلة: “الفتاة محترمة. تلبس ثوبًا محترمًا .. تلبس حجابًا محترمًا .. تلبس ثوب سباحة محترمًا. ترتدي بوركيني محترم “ماذا تلبسين؟ فرض الإرادة على الناس جريمة كهذه؟ … والقانون موجود.

أكد وليد العشري المتحدث الرسمي باسم جامعة طنطا ، أن رئيس الجامعة يعلن فتح تحقيق في حادثة تعرض فتاة للتنمر أثناء امتحان كلية الآداب ، مضيفاً أن الطالبة حبيبة طارق ستتوجه إلى مكتب عميد الكلية فور وقوع الحادث حفاظا على حقها في القانون ، مؤكدا عدم وجود تمييز بين المسلم والمسيحي داخل الجامعة ، لأن الجميع متساوون.

وتابع: “عندما اطلع رئيس الجامعة على التقارير عن حبيبة طارق ، كان الإجراء الفوري من جانبه هو التحدث إلى عميد الكلية ، الذي أكد بدوره أن الطالبة لم تتقدم بشكوى رسمية ، و كان المبدأ التوجيهي هو أنها إذا قدمت شكوى رسمية ، لكان قد اتخذ إجراءً فوريًا “، أضافت الطالبة أن الطالبة ستقدم شكوى. غدا الاحد بعد تقديم الشكوى وفق القانون يعاد لها الحق. ”

وكشف أن للمراقب الحق في معرفة هوية الطالب الذي يتقدم للامتحان بمفرده ، دون مخاطبة الملابس وغيرها ، وسيتم معاقبة المخالف في هذه الحالة في الأيام المقبلة.

من جهتها قالت: “ذهبت إلى الامتحان وذهبت إلى لجنتي ، وعندما تقدمت للامتحان خرجت لاستلام بطاقتي ، لأننا سلمناها عند دخولنا اللجنة ، فطلب مراقب الامتحان أنا: هل أنت مسلمة أم مسيحية؟ لقد خرجت ووجدت 2 من المراقبين ، إحداهن سحبت الثانية لها لتقول لها: تعالي وانظري ماذا تلبس! ”

وأضافت حبيبة طارق: “لم يكن في رأسي أن كل هذه الكلمات كانت لي ، أو أنهم كانوا جميعًا ينظرون إلي بسبب ثوبي ، لكن أحد المراقبين قال لي: نسيت أن تلبس سروالك أم ماذا؟ أيا كان.؟! “، وظلوا يتحدثون عني مع بعضهم البعض ولم أر أي سبب للحديث عني بهذه الطريقة ، والمراقبين ، أحدهما بالنقاب والآخر بالحجاب ، وتحدثها أحدهما تخاطب الأخرى قائلة: إنها مسلمة خلعت حجابها وقررت أن تظل مهينة ووقحة ، وعندما كانت محجبة ومحترمة … لم يكن لدي أدنى فكرة عن هذا الاعتداء علي.