فضل شهر رجب 2017.. ثواب صيام شهر رجب ونعم فضائل شهر رجب الكثيرة

728
0
شاركها
فضل شهر رجب

نتناول اليوم فضل شهر رجب 2017، فقد حل علينا الشهر الجميل شهر رجب ، حيث نبرز لكم اعزائنا فضائل صيام شهر رجب ، فالحسنة والاجر مضاعف، وتكون السيئة فيه اعظم سيئة، وهو يسبق شهر شعبان مباشرة ، ويسبق شهر رمضان بشهرين.

والأشهر الحرم هم:  شهر رجب، ذو القعدة، ذو الحجة، ومحرم، وسُمي بالأشهر الحرم لأن حرم الله تعالى فيهم القتال، ولأن  انتهاك الحرمة فيه أعظم من غيرها.

صيام شهر رجب ، فتكون من نعم الله ان يتم تدريبك بصيام ايام فى شهر رجب ، لاقتراب شهر رمضان المبارك ، وعلى المسلمين المداومة على أذكار الصباح والمساء وأذكار النوم، وقيام الصلاة في مواقيتها، بالإضافة إلى الاهتمام بالصلاة.

احكام صيام شهر رجب :

اختلفت أنظار العلماء في صوم شهر رجب، فمنهم من استحبه لأمرين، الأول: ما ورد من الترغيب العام في الصيام، وهذا بابه واسع، وأدلته كثيرة جدًا، والثاني: ما ورد من الترغيب الخاص في صيام الأشهر الحرم. ورجب منها بالاتفاق، وكذا ما ورد في فضل صيام رجب بخصوصه.

الاحاديث الواردة في الترغيب في صوم الأشهر الحرم، وهو منها بالإجماع، وكذلك الأحاديث الواردة في مشروعية مطلق الصوم، ثم ذكر أحاديث في فضل صيام رجب أخرجها الطبراني والبيهقي وأبو نعيم وابن عساكر ثم قال:( وحكى ابن السبكي عن محمد بن منصور السمعاني أنه قال لم يرد في استحباب صوم رجب على الخصوص سنة ثابتة.

اما الأحاديث التي تروى فيه واهية لا يفرح بها عالم، وأخرج ابن أبي شيبة في مصنفه أن عمر كان يضرب أكف الناس في رجب حتى يضعوها في الجفان، ويقول: كلوا، فإنما هو شهر كان تعظمه الجاهلية.

وأخرج أيضًا من حديث زيد بن أسلم قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم رجب؟ فقال: “أين أنتم من شعبان” وأخرج عن ابن عمر رضي الله عنهما ما يدل على أنه كان يكره صوم رجب. وقال: ولا يخفاك أن الخصوصات إذا لم تنتهض للدلالة على استحباب صومها، انتهضت العمومات، ولم يرد ما يدل على الكراهة حتى يكون مخصصًا لها. وأما حديث ابن ماجه بلفظ: “إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام رجب” ففيه ضعيفان: زيد بن عبد الحميد، وداود بن عطاء.