حسين بيكار فنان تشكيلي متميز مصرى Hussein Bicar يحتفل جوجل ب104 سنة على ميلاده

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 2 يناير 2017 - 5:52 صباحًا
حسين بيكار فنان تشكيلي متميز مصرى Hussein Bicar يحتفل جوجل ب104 سنة على ميلاده

حسين بيكار ولد في 2 يناير عام 1913م بحي الأنفوشي بالإسكندرية المصرية، وينتمي إلى الجيل الثاني من الفنانين المصريين ويعتبر حسين بيكار Hussein Bicar هو صاحب مدرسة للفن الصحفي وصحافة الأطفال بصفة خاصة، بل هو رائدها الأول في مصر، له أسلوب بسيط واضح ارتفع بمستوى الرسم الصحفي ليقترب من العمل الفني.

التحق حسين بيكار بكلية الفنون الجميلة عام 1928 ميلادى ، وكان اسمها مدرسة الفنون العليا وكان عمره 15 عامًا، وكان بيكار من أوائل الطلبة المصريين الذين التحقوا بها، درس في البدايات على أيدي الأساتذة الأجانب حتى عام 1930 ميلادى، ثم على يد يوسف كامل وأحمد صبري.

واستطار حسين بيكار بعد التخرج العمل على تأسيس متحف الشمع، وانجاز بعض الأعمال في ديكور المعرض الزراعي، أما لوحاته الزيتية فتتميز بمستواها الرفيع في التكوين والتلوين وقوة التعبير، فهو فنان مرهف حساس وناقد فني شاعري الأسلوب.

هو أول فنان رسم غلاف كتاب، بعد ما كان يسيطر على هذا المجال عمال الحفر” فكان كتاب “الأيام ” للدكتور طه حسين أول كتاب يقوم برسمه بعد عودته من رحلة المغرب، ويحمل الغلاف كلمة الأيام بخط يد بيكار ،لتتعدى بعد ذلك الكتب التي رسمها حتى رحيله الألف كتاب، وبذلك يعود له الفضل في نقل الرسم الصحفى وكتب الأطفال وأغلفة الكتب من الغرب إلى مرحلة جديدة مثلت ثقافة مصر وروحها.

رحلته الى المغرب

سافر بيكار بعد ذلك إلى المغرب حيث قضى ثلاث سنوات مدرسا للرسم وهي مرحلة هامة في تكوين، حيث رسم بيكار أول رسومه التوضيحية هناك عندما وضع مدرس اللغة الإسبانية كتابا لتعليم اللغة للتلاميذ، طلب من بيكار مدرس الرسم آنذاك أن يترجم الكلمات إلى صور، وعاد بيكار إلى القاهرة عام 1942، وعمل معاونا لأستاذه وصديقه الفنان أحمد صبري.

اهم اعماله

مجلة سندباد وهى مجلة الأولاد في جميع البلاد تصدر كل خميس ومع العدد هدية، سلسة الكتاب العجيب وقامت دار المعارف بإصدارها وكان بيكار يؤلف القصة ويرسمها كما طلب من الفنانين أن يقدموا إبداعاتهم فيها وذلك تحت شعار “اكتب كتاب وأرسمه”، وكانت اشهر لوحاته تكوين من النوبة، جني البرتقال، لحن نوبي، لحن ريفي.

حسين بيكار والديانة البهائية

اعتنق حسين بيكار البهائية، ودخل السجن عام ١٩٨٥م  بتهمة الرشوة لأنه قام بإرشاء موظف السجل المدني ليكتب له في البطاقة الشخصية في خانة الديانة (بهائي)، وذلك لأن الدولة لا تعترف بغير الأديان السماوية الثلاث أما غيرها فلا يكتب في بطاقة الأحوال الشخصية، ولكن افرج عنه فيما بعد.

حسين بيكار حسين بيكار حسين بيكار حسين بيكار

رابط مختصر